
أين حمرة الخجل؟!
يتناول المقال تداعيات انقلاب 3 يوليو بقيادة السيسي، وكيف أدى إلى استقطاب سياسي واجتماعي حاد وتمزيق المجتمع. ينتقد المقال دور بعض الأكاديميين والنخب السياسية الذين ساهموا في هذا الاستقطاب وقدموا تبريرات للانقلاب. يسلط الضوء بشكل خاص على “دكاترة السلطان” الذين تخلوا عن الموضوعية والمنهج العلمي الصارم تملقًا للسلطة، وتجاهلوا حقيقة الانقلاب وتقويض المسار الديمقراطي. ينتقد المقال أيضًا محاولات البعض جمع توقيعات بشأن قضايا دستورية يتجاهلها النظام أساسًا، ويتساءل عن غياب “حمرة الخجل” لدى هذه النخب التي تخدم المستبد وتقوض المجتمع.










