
العدالة.. قيمة وآلية
يتناول المقال أهمية العدل كقيمة أساسية لتحقيق استقرار الدولة والمجتمع بعد الثورة المصرية، مسلطًا الضوء على العدالة الانتقالية، الجزائية، الحقوقية، والاجتماعية كأركان رئيسية لضمان حقوق الإنسان وبناء مجتمع عادل.
ثورة يناير و الربيع العربي و الانقلابات و المراحل الانتقالية.
متابعة الثورات العربية، الانتقال الديموقراطي، الثورة المضادة، و تحولات الإقليم منذ 2011.

يتناول المقال أهمية العدل كقيمة أساسية لتحقيق استقرار الدولة والمجتمع بعد الثورة المصرية، مسلطًا الضوء على العدالة الانتقالية، الجزائية، الحقوقية، والاجتماعية كأركان رئيسية لضمان حقوق الإنسان وبناء مجتمع عادل.

يناقش المقال أهمية الثورة المصرية في 25 يناير ودورها في تغيير الوضع السياسي والاجتماعي في مصر، مع التركيز على ضرورة محاربة الفساد واستبداد الأنظمة السابقة. يشير المقال إلى أهمية إجراءات الإصلاح والمصالحة الوطنية لبناء مستقبل جديد لمصر، مع التأكيد على ضرورة التعاون بين كافة أطياف المجتمع لتحقيق هذه الأهداف.

المقال يتناول موضوع المصالحة الوطنية وضرورتها في ظل التحديات التي تواجه الثورة ومستقبل الدولة. يشير إلى أن المصالحة لا تقتصر فقط على التوافق بين السلطات، بل تشمل أيضًا التفاهم بين جميع القوى السياسية والمجتمعية. يناقش المقال التحديات التي تواجه عملية المصالحة ويؤكد على أهمية التفكير في الخطوات اللازمة لتحقيقها بنجاح، مشيرًا إلى أن فشل المصالحة في الماضي يستدعي دراسة الأسباب وتجاوزها في المستقبل لض

يناقش المقال تحديات تحقيق أهداف ثورة 25 يناير في مصر، مسلطًا الضوء على قضايا العفو عن المعتقلين وذكرى شهداء ماسبيرو وبراءة المتهمين في موقعة الجمل، مطالبًا بتحقيق العدالة والقصاص للشهداء.

يستعرض المقال تباينا بين دور الشباب في الثورة وانعكاساته على المشهد السياسي والاجتماعي. يؤكد على أهمية تمكين الشباب وتفعيل طاقاتهم في مختلف المجالات، سواء في العمل السياسي أو العمل المدني أو الانتخابات. ويشدد على أن تحقيق التنمية والاستقرار يتطلب استثمارًا في قدرات وطاقات الشباب وتوفير الفرص المناسبة لهم.

المقال يناقش أهمية الشراكة الوطنية وتكاتف القوى السياسية والشبابية في مصر لتحقيق أهداف ثورة 25 يناير. يسلط الضوء على ضرورة التماسك الوطني ومواجهة التحديات الداخلية والخارجية لضمان استقرار الوطن واستمرارية الثورة.

المقال يتناول استراتيجية تشبيك الصالحين بعد ثورة 25 يناير لتحقيق نهضة مصر. يركز المقال على أهمية التفكير خارج الصندوق، تعزيز التعاون بين مختلف الفاعلين، وتمكين الأفراد والمؤسسات من خلال الإعلام، البحث، والمشاركة السياسية.

المقال يناقش الفترة الانتقالية التي أعقبت ثورة 25 يناير في مصر، حيث يستعرض التحديات التي واجهتها الثورة، بما في ذلك ظهور نخبة قديمة غير فاعلة، ويدعو إلى تأسيس نخبة جديدة قادرة على تحقيق أهداف الثورة والتعامل مع تحديات بناء دولة جديدة.

المقال يناقش طبيعة التعاقد بين الحاكم والمحكوم، حيث يتم تحليل العلاقة بين الرئيس والشعب، ويؤكد على ضرورة تحقيق التعاقدية التثورية والشعبية والمحاسبية والإنجازية والتكاملية. يركز المقال على مفهوم الرئاسة كمؤسسة تعاقدية، وضرورة تحقيق الشفافية والمصارحة بين الرئيس والشعب، وتوجيه السياسات نحو تحقيق المصلحة العامة والقيم الوطنية.

إن السنن كعملية منهجية تتعلق بعناصر تجريبية والنظر في التاريخ كمعمل تجارب يحقق مقصود الاعتبار والعبرةفالسير سير غاية (التعرف على العاقبة) وسير عناية (النظر والفحص)، والنظر هنا عملية تجنب الفاعل الحضاري موقف الترقب والانتظار، فبين النظر كمنهج والانتظار كطريقة لمواجهة الأحداث بون واسع، فالوعي بالمحصلة أو العاقبة لا يعني انتظارها.

مقال نشر في جريدة الشروق المصرية بتاريخ:22 يونيو 2012 كنت قد قررت أن أكتب حول ضرورات عملية بناء وتأسيس النخبة الجديدة، إلا أن تطور الأمور من الانقلاب الناعم إلى الانقلاب العسكري الكامل والسافر، خاصة بعد إعلان أصدره المجلس العسكري في عشية اليوم الثاني من انتخابات الرئاسة حاول دسترة الانقلاب في «نص» خطير تحت دعوى الإعلان […]

يناقش المقال ضرورة مواجهة الدولة العميقة والثورة المضادة، وبناء نخبة جديدة لتحقيق أهداف الثورة ومقاصدها، مع التركيز على أهمية القيام بعمليات التطهير في الدولة للقضاء على الفساد والظلم والاستبداد.