المحور 3 من ٧· 196 مقال

مشروعات النهوض والإصلاح والتغيير

خرائط النهوض و طرائق الإصلاح و فقه التغيير.

بحث في مشاريع النهضة و الإصلاح و فقه التغيير و سُنن الاجتماع و التجديد و النقد الذاتي و مشاتل التغيير.

الثورات العربية هل هي ثورات حقيقية؟.. مشاتل التغيير (45)

حديث الثورات العربية ضمن مشاتل التغيير هي الزاوية الأخرى في منهج النظر لهذا التركيب المهم للفعل الحضاري الذي يرتبط بالمشاتل الحضارية؛ فإذا كنا قد ابتدرنا هذه السلسلة بمشاتل التغيير الفكرية والمعرفية والثقافية والأطر المفاهيمية المتعلقة بها والمتفاعلة معها، فإن الاهتمام بالخبرات الثورية التي بدت تلوح في كانون الأول/ ديسمبر 2010 يعد جانبا مهما في استكمال الصورة الكلية […]

المشروع الحضاري للأمة ومسارات التدافع.. مشاتل التغيير (44)

قد يختلف المهتمون بتشخيص أزمة الأمة، من أنها أزمة علم ومعرفة أو عقلٍ وفكرٍ وإدراك، أو كما يشخصها بعض من الباحثين والمفكرين بأنها أزمة تخطيط سليم وتنظيم حكيم لأهدافنا وطموحاتنا، في حين يراها البعض أنها أزمة برامج ومشاريع تربوية وحضارية معاصرة تحتاج الأمة -في ظل الظروف القاسية التي تمر بها، والتحديات التي تحيطها- إلى مشاريع […]

المنظور الحضاري ومشروع النهوض والتغيير.. مشاتل التغيير (43)

يؤكد مركز الحضارة للدراسات الذي احتضن فكرة المنظور الحضاري؛ على أنه "لم تأتِ فكرة المنظور الحضاري في العلوم الاجتماعية من فراغ، بل سبقتها مقدمات مهمة تتعلق بالتجديد في نظرية المعرفة وفلسفة العلوم والمنهاجية البحثية العامة. فقد أدت الأزمة الفكرية التي عصفت بالأمة في القرنين الأخيرين إلى تجدد الوعي بالتصور الإسلامي للمعرفة والعلم والمنهج، والتراث العلمي والفكري الإسلامي، […]

أصول الفقه الحضاري ومشروع الانبعاث.. مشاتل التغيير (42)

إن أصول الفقه الحضاري تحدد الهدف الذي من أجله تحدثنا عن ضرورة مسارات التنزيل والتفعيل والتشغيل، وهذا التكوين المعرفي المقترن بالحركة الواعية والراشدة، المتمثل في علم أصول الفقه الحضاري، يؤسس دوره في جانبين مهمين: أحدهما حينما يجمع بين عناصر المدخل السباعي في صورة مدخل للقيم والتي تضمنها كتابنا "مدخل القيم: إطار مرجعي لدراسة العلاقات الدولية […]

فقه الأولويات ومسيرة الانتقال في مشروع الانبعاث الحضاري.. مشاتل التغيير (41)

يؤكد د. طه جابر العلواني في تصديره لكتاب "فقه الأولويات: دراسة في الضوابط" للكاتب محمد الوكيلي بحق؛ أن "الذي يجعلنا نولي في هذا الأمر العناية التي يستحقها أن مدخل الأولويات من المداخل المركبة التي يتداخل فيها السمع والعقل، والعرف والتجربة والخبرة، وكثير من العلوم الاجتماعية والإسلامية، التي يمكن أن تعين على تحليل الماضي، وفهم الحاضر […]

أمة النهوض وعيونها الحارسة وفواعل الانبعاث الحضاري

نشرت في العدد الثاني من مجلة ما بعد الطوفان، بتاريخ 15/8/2025 لتحميل الدراسة pdf اضغط هنا …. تعتبر الأمة هي المجال الحيوي لإرساء قواعد المثالية الإسلامية وبلوغ القيم التي تشكل أهم مقاصدها، كما أنها تعبير عن قمة التجانس الإدراكي والعقيدي المتمثل في وحدة العقيدة وثبات مبادئها، والتأكيد على الجانب المعنوي والفكري. ذلك أن حقيقة الأمة […]

أصول فقه المرحلة في الأمة وعمليات الانتقال الحضاري.. مشاتل التغيير (40)

كما أكدنا في مشروع الانبعاث الحضاري وكما تصوره أستاذنا الدكتور حسين القزاز؛ فإن الانتقال الحضاري هو تحولات شاملة تطال مستويات الحياة الإنسانية الأساسية، الكلية والوسيطة، وهي لا تنحصر في جانب واحد، بل تشمل المعرفة والثقافة، والنظم السياسية والاقتصادية والإدارية والتقنية، والعمران، والتشكيلات المجتمعية، والمقومات، والوظائف الوسيطة كالتعليم والأمن. ويتطلب التفكير في انتقال حضاري ممكن فحص […]

الانتقال الحضاري: منظومات ومفاهيم وأبعاد.. مشاتل التغيير (39)

الانتقال الحضاري ليس مجرد شعارات أو تغييرات سطحية، بل هو عملية شاملة تنطوي على تحول عميق في صبغة الأمة الإنسانية بمستوياتها كافة. هكذا تناول الأستاذ الدكتور حسين القزاز مسألة الانتقال الحضاري في محاضرة ضافية له نستعرضها في هذا المقال، لنتعرف على ٍ كيفية تنزيل هذه الأفكار على أرض الواقع وخلق واقع جديد يتجسد فيه الانتقال الحضاري فعليا. […]

الانتقال الحضاري بين التأصيل والتنزيل.. مشاتل التغيير (38)

لا يمكن اختزال الانتقال الحضاري في التحول السياسي؛ فالتحول السياسي، في جوهره، ليس إسقاط رأس هرم أو تبديل نظام، بل هو فعلٌ تأسيسيٌّ حضاري، يتطلب استيعاب قوانين التاريخ، واستحضار مقاصد الشريعة، وتفعيل سنن النهوض والتمكين. وأي محاولة لبناء المستقبل دون هذا الوعي المركب، تتحول إلى مراوحة مأساوية في عمليات التحول والانتقال. وفي ذات مساحات الفهم والوعي لا […]

مشروع الانبعاث الحضاري وأصول المرجعية والتأسيس.. مشاتل التغيير (37)

يتشكل مشروع الانبعاث الحضاري بأسئلته الأساسية وأطره الحضارية ومقولاته التأسيسية ومعاييره البنائية ليؤصل ويؤسس لعلاقات ووشائج عظمى ترتبط بنسق حضاري واحد ومتفاعل؛ تشمل كليات الدين الكبرى (القيم/ السنن/ المقاصد/ الأحكام)، ومستويات التحليل ومقتضيات النظر المتداخل وهي تعنى أيضا باستحضار الجذور الفلسفية (العقائد والنماذج)؛ والبنى (الهيكليات والأنظمة)؛ والتجليات (الممارسات وأنماط الحياة)؛ بمعلومية السياق

مقدمات حول مفهوم الانتقال الحضاري.. مشاتل التغيير (36)

مفهوم "الانتقال" من أهم المفاهيم التي يمكن الحديث عنها باعتبارها من المفاهيم الرحّالة، والمفاهيم الرحالة هي التي ترتحل من علم إلى علم، أو من فن إلى فن، أو من نمط حضاري إلى نمط حضاري آخر. إذن نحن أمام مفاهيم رحالة من أشكال مختلفة، يمكن أن تأتي من ثقافات مختلفة، ويمكن أن تأتي بين العلوم وبعضها […]

رباعيات الأركان في مشروع الانبعاث الحضاري بين المنظومي والشبكي.. مشاتل التغيير (35)

من المهم في هذا المشروع الحضاري (الانبعاث الحضاري)؛ أن نؤكد على أركانه وأعمدته التي تحمله، فالبداية كانت بالتذكير بأن هذا المشروع حمل أركانا عدة ورباعيات متنوعة، تلك الأسس والأركان تشكل جزءا لا يتجزأ من هندسته وعمارته، ضمن تصورات كلية تؤسس لتكامل مبانيه، وعمق معانيه، وبيان مغازيه، تمثل في جوهرها تفكيرا منظوميا وشبكيا في آن. من […]