أرشيف السنة

2022

30 مقال — صفحة 3 من 3

تفكيك مقولة "لعن الله السياسة"

يتناول المقال تفكيك مقولة "لعن الله السياسة"، التي تُستخدم لإبعاد الناس عن الشأن العام وتبرير الاستبداد. يشير المقال إلى أن هذه المقولة تعاني من تعميم خاطئ، حيث يجب التمييز بين السياسة الفاسدة والسياسة الصالحة. يناقش المقال ضرورة إعادة تعريف مفهوم السياسة في الرؤية الإسلامية، مع التأكيد على أن السياسة الحقة هي التي تهدف إلى إصلاح المجتمع وتحقيق العدل. كما يؤكد على أهمية إعادة صياغة علم السياسة ليك

في تفكيك "ستون سنة بسلطان ظالم خير من ليلة بلا سلطان"

يتناول المقال تفكيك مقولة "سلطان جائر سبعين سنة خير من أمة سائبة ساعة من نهار"، التي تُستخدم لتبرير قبول الظلم والاستبداد تجنبًا للفوضى. يشير المقال إلى أن هذه المقولة تعاني من خلل في فهم ضرورة الشرعية والعدل، وأنها تُغفل أهمية الموازنة بين السلطة والشرعية. يناقش المقال ضرورة إعادة قراءة التراث السياسي الإسلامي لتفكيك مثل هذه المقولات، مع التأكيد على أن العدل هو القيمة العليا في الحكم، وليس قبول ا

في تفكيك "من اشتدّت وطأته وجبت طاعته"

يتناول المقال تفكيك مقولة "من اشتدت وطأته وجبت طاعته"، التي شاعت في التراث السياسي الإسلامي لتبرير طاعة الحكام المستبدين. يشير المقال إلى أن هذه المقولة تعاني من التباس في فهم مفهوم الطاعة، الذي يجب أن يرتبط بالشرعية والرضا والعدل، وليس بالقوة والغلبة. يناقش المقال ضرورة إعادة قراءة مفهوم الطاعة في ضوء النصوص القرآنية والأصول الشرعية، مع التأكيد على أن الطاعة الحقيقية تقوم على التعاقد والرضا، وليس

في تفكيك مقولة "سلطان غشوم خير من فتنة تدوم"

يتناول المقال تفكيك مقولة "سلطان غشوم خير من فتنة تدوم"، مؤكدًا أنها تُستخدم لتبرير الاستبداد وتسويغ سياسات الظلم. يشير المقال إلى أن هذه المقولة تتعارض مع أصول العدل والشرعية في الحكم، وأن السلطان الغشوم يمثل تهديدًا للأمن القومي والاستقرار الحقيقي. كما يناقش المقال ضرورة إعادة صياغة هذه المقولة لتعكس الحاجة إلى العدل والشرعية في السلطة، مع التأكيد على أن مقاومة الاستبداد هي جزء أساسي من تصور الس

في تفكيك مقولة المستبدّ العادل

يتناول المقال تفكيك مقولة "المستبد العادل" التي شاعت في الفكر السياسي العربي والإسلامي، مؤكدًا أن هذه المقولة تعاني من التباس في المفهوم والسياق والممارسة. يشير المقال إلى أن الاستبداد لا يمكن أن يجتمع مع العدل، وأن هذه المقولة تُستخدم لتبرير سياسات ظالمة تحت غطاء الإصلاح. كما يناقش المقال ضرورة مراجعة التراث السياسي وتفكيك المقولات التي تسوغ الاستبداد، مع التأكيد على أن العدل الحقيقي لا يتوافق مع

نحو تأسيس "علم لدراسة الاستبداد"

يتناول المقال ضرورة تأسيس علم لدراسة الاستبداد، مستندًا إلى أفكار عبد الرحمن الكواكبي وطارق البشري، مع التركيز على تفكيك الظاهرة الاستبدادية وبناء بدائل للحكم الرشيد. يشير المقال إلى أربعة مسارات رئيسية: دراسة شبكية الاستبداد، بناء "المجتمع العميق" لمواجهة "الدولة العميقة"، وضع إجراءات عملية لتفكيك الاستبداد، وبناء الحكم الرشيد. ويؤكد على أهمية البحث الميداني والتطبيقي لتحقيق هذه الأهداف، مع ضرورة