أرشيف السنة

2018

32 مقال — صفحة 3 من 3

عقل استراتيجي للتغيير الكبير

يتناول المقال أهمية التفكير الاستراتيجي للأمة العربية، ويرى الكاتب أن الأمة تحتاج إلى عقل استراتيجي يجمع بين الإرادة والإدارة لمواجهة التحديات والمخاطر التي تواجهها. يقدم المقال أربعة محاور أساسية يجب العمل عليها لتحقيق التغيير المنشود، وهي: الوعي بالتحديات واستثمار الفرص، والحفاظ على خمائر العزة والكرامة والمقاومة، وتقليل الخسائر، وصناعة بيئة من الوعي والسعي والفعل.

التفكير الاستراتيجي ومنطقة في قلب الخطر

يتناول المقال ورشة عمل مهمة عقدت في تركيا، وتهدف إلى بناء رؤى استراتيجية لمواجهة التحديات التي تواجه منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. يرى الكاتب أن التفكير الاستراتيجي في العالم العربي مظلوم ومهضوم، على الرغم من أهميته القصوى. يقدم المقال مجموعة من الخرائط التي يجب رسمها لفهم الواقع وتحديد مجالات الاهتمام الاستراتيجي، ويرى أن هذه الخرائط يجب أن تشمل خرائط القدرات والتحالفات والمخاطر والفرص والاست

الشعب المختطف في الوطن المختطف

يرى الكاتب أن الانتخابات الرئاسية في مصر، في ظل حكم السيسي، ما هي إلا عملية اختطاف للشعب والوطن، حيث يُجبر المواطنون على المشاركة تحت التهديد. يستعرض الكاتب مظاهر هذا الإكراه بدءًا من اختطاف مرشح محتمل، مرورًا بوضع آخر تحت الإقامة الجبرية، وصولًا إلى نزول الدبابات إلى ميدان التحرير كرمز للاحتلال. يدعو الكاتب المرشحين المتبقين إلى الانسحاب ومقاطعة شاملة لهذه "الانتخابات القسرية"، مؤكدًا أن الشعب أص

التزوير المسبق للانتخابات

ينتقد المقال بشدة ما يعتبرها عملية تزوير فاجرة ومنهجية للانتخابات الرئاسية المصرية من قبل النظام الانقلابي. يستعرض الكاتب مظاهر التزوير المتعددة بدءًا من جمع التوكيلات بالإكراه، مرورًا بترشيح البرلمان المصطنع للمنقلب، وصولًا إلى دور اللجنة المشرفة على الانتخابات وترشح شخصيات مهينة. يؤكد أن كل هذه الإجراءات تهدف إلى ترسيخ حكم المستبد وتشويه ذكرى ثورة 25 يناير، داعيًا إلى رفض هذه المسرحية الهزلية وف

النظام العسكري الفاشي والانتخابات الرئاسية

يرى الكاتب أن الانتخابات الرئاسية في ظل النظام الحالي في مصر ما هي إلا مسرحية هزلية تديرها الفاشية العسكرية، ويستعرض مشاهد عبثية تتعلق بالترشح والانسحاب وعرض الإنجازات. يؤكد أن هذه الانتخابات تفتقر إلى أي ضمانات للنزاهة والشفافية، وأن الهدف منها هو ترسيخ حكم السيسي وتمرير أجندته. يدعو الكاتب المعارضين والمقاومين إلى مقاطعة شاملة وإيجابية لهذه الانتخابات وفضح النظام الفاشي بكل جوانبه، معتبرًا أن مح

مصر.. حالة الطوارئ وضمانات الانتخابات

يتناول المقال تمديد حالة الطوارئ في مصر من قبل النظام العسكري، ويرى الكاتب أن هذا الإجراء يتنافى مع القوانين والأعراف الدولية، التي تنص على أن حالة الطوارئ يجب أن تكون استثناءً لا قاعدة. ينتقد الكاتب استخدام النظام العسكري لحالة الطوارئ كأداة للقمع والتضييق على الحريات، ويرى أن هذا الإجراء يقوض أي فرصة لإجراء انتخابات نزيهة وشفافة. كما ينتقد الكاتب تبريرات النظام العسكري لتمديد حالة الطوارئ، ويرى

القضاء أداة للمستبد وغطاء

ينتقد المقال بشدة حال مؤسسة القضاء المصري، مؤكدًا على تدهورها وتحولها إلى أداة في يد السلطة المستبدة للانتقام من المعارضين وتبرير سياساتها القمعية. يستعرض الكاتب أحكامًا قضائية يعتبرها جائرة ومنتقائية، مستشهدًا بقضية الرئيس المختطف ورموز معارضة أخرى، بالإضافة إلى شهادة وزير العدل الأسبق التي تفضح انتهاكات القانون وتزوير التحريات والتوسع في أحكام الإعدام والسجن المؤبد بناءً على أدلة ضعيفة. يختتم ال

"الانتخابات القسرية" و"التيس المستعار"

يصف المقال انتخابات الرئاسة المصرية القادمة بأنها "انتخابات قسرية" وليست هزلية، حيث يتم كل شيء بالإكراه لضمان فوز مرشح الضرورة الحالي. يستعرض الكاتب كيف تم إقصاء المرشحين المحتملين بالإكراه والتهديد والاعتقال، بدءًا من الفريق شفيق والعقيد قنصوة وصولًا إلى الفريق عنان والمستشار جنينة. يختتم المقال بالإشارة إلى ظهور مرشح بديل قسري ("التيس المستعار") لاستكمال المشهد الانتخابي القسري وضمان فوز السيسي.