أرشيف السنة

2016

100 مقال — صفحة 8 من 9

غيبوبة الزمن عند المنقلب

ينتقد المقال إدراك السيسي المشوه للزمن، حيث يسوغ استبداده ويطالب المصريين بالانتظار عقودًا للديمقراطية والتنمية، بينما يقدم وعودًا بمشاريع وهمية سريعة الإنجاز لا تتحقق على أرض الواقع. يرى الكاتب أن السيسي يستخدم "غيبوبة الزمن" للتملص من المساءلة عن فشله، ويلقي اللوم على الآخرين، بينما يمارس قضاءه العسكري مهزلة بتلفيق التهم وإصدار أحكام غير منطقية بحق مواطنين بمن فيهم الأطفال. يقارن المقال بين محاس

فلتات لسان أم خطة ظلم وخراب عمران

يتناول المقال زلات اللسان التي اشتهر بها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ويرى أنها تعبر عن "نيات خفية" و"ما يختزن بالباطن". ينتقد المقال تصريحات السيسي التي يراها مناقضة لأفعاله على أرض الواقع، ويتهمه بـ"النفاق" و"الكذب". كما ينتقد المقال سياسات السيسي التي يرى أنها أدت إلى "قتل وتعذيب" المصريين، و"خنق وحرق" الآلاف، و"اعتقال عشرات الآلاف".

خطاب المنقلب بين طمس المستور وصمت القبور

يرى المقال أن خطاب المنقلب أمام برلمانه الانقلابي كان مليئاً بالكذب والتزوير وفائض الكلام، مع تجاهل تام لضرورات الناس ومظاهر فشله المتراكم. ينتقد الكاتب رواية المنقلب الكاذبة حول الانتخابات والحرية والديمقراطية، مؤكداً أن ما حدث هو انقلاب فاجر. يسخر المقال من تبجح المنقلب بالحديث عن حقوق الإنسان وإنجازاته الوهمية ومزاعمه حول الاهتمام بالشباب والفقراء. يلفت المقال إلى تجاهل المنقلب لقضية سد النهضة

النيل الجاري ومياه المجاري

يتناول المقال قضية المياه في مصر، ويحذر من مخاطر بناء إثيوبيا لسد النهضة على الأمن القومي المصري. ينتقد المقال تقاعس الحكومات المصرية المتعاقبة في التعامل مع ملف حوض النيل، ويتهم الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي بالتفريط في حقوق مصر المائية. كما ينتقد المقال تصريحات السيسي حول استخدام مياه الصرف الصحي للشرب، ويصفها بأنها "إذلال للشعب".

"زند الفساد ميتر": حينما يتحدث الفاسدون

يتناول المقال تصريح المستشار أحمد الزند حول معدلات الفساد في مصر، معتبراً إياه تبريراً من قبل الفاسدين للتقليل من خطورة الظاهرة. يوضح الكاتب أن الفساد ليس مجرد جانب مادي بل يشمل جوانب معنوية وخفية، وأن الفساد الكبير يصبح مؤسسياً ويترافق مع إخفاء الأفعال الفاسدة. ينتقد المقال تضييق مفهوم الفساد وحصره في أشكال معينة، مؤكداً أن الفساد السياسي يؤثر سلباً على الديمقراطية والاستقرار. يختتم بالإشارة إلى

في السخرية حتف المستبد

تتناول المقالة السخرية كأداة فعالة للمقاومة ضد الأنظمة الاستبدادية، حيث تُستخدم لفضح زيف الطغاة وتقويض هيبتهم المزعومة. من خلال تحليل كتاب "المقاومة بالحيلة" لجيمس سكوت ودراسات أخرى، تبرز المقالة كيف أن السخرية تسمح للناس بالتعبير عن معارضتهم بشكل آمن وذكي، خاصة في ظل القمع. كما تُظهر كيف أن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت منصة رئيسية لنشر السخرية السياسية، مما يجعلها سلاحًا قويًا في مواجهة الاستبدا

المنقلب ضالع في موقعة "الجمل" ومجزرة بورسعيد

يربط المقال بين "موقعة الجمل" خلال ثورة يناير 2011 وأحداث أخرى لاحقة مثل مذبحة بورسعيد ومذبحة الدفاع الجوي، مؤكداً على تورط المجلس العسكري والمخابرات الحربية، وعلى رأسهم عبد الفتاح السيسي الذي كان مديرًا للمخابرات الحربية آنذاك، في تدبير موقعة الجمل بهدف تفريغ ميدان التحرير. يستعرض المقال شهادات وتقارير تشير إلى علم السيسي المسبق بالاعتداءات وتوجيهه لاعتقال وتعذيب النشطاء، بالإضافة إلى تسهيل دخول

مولد الدمعة: حينما يبكي المنقلب

يتناول المقال بكاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في مواقف مختلفة، وينتقد ما وصفه بـ"بكاء الزور والرياء"، ويتهم السيسي باستغلال عواطف المصريين لتحقيق أهدافه. كما ينتقد المقال سياسات السيسي التي يرى أنها أدت إلى إفقار المصريين وقتل الشباب.

متصهينة العرب في محاضن الثورة المضادة (2)

يتناول المقال الدور الذي يلعبه الكيان الصهيوني في دعم الأنظمة الاستبدادية والثورات المضادة في المنطقة العربية، معتبراً أن القضاء على المقاومة الفلسطينية وتشويه صورتها هو هدف رئيسي لإسرائيل. ينتقد الكاتب "المنقلب السيسي" لجعل أمن إسرائيل ركناً أساسياً في سياساته، ويشير إلى ظاهرة "المتصهينين العرب" الذين يروجون لمصالح إسرائيل ويبررون جرائمها، بل وينكرون عروبة وإسلامية القدس. يحذر المقال من خطورة هذا

لماذا يخافون ثورة يناير؟

يتناول المقال قضية اتهام الأطباء المشاركين في ثورة 25 يناير، ويصف هذا الاتهام بأنه "جريمة". يرى المقال أن ثورة يناير لم تكن مجرد "جولة" أو "فورة"، بل كانت "ملحمة" ممتدة يجب استثمارها لتحقيق أهداف الثورة. كما ينتقد المقال محاولات تشويه ثورة يناير وتجريمه، ويدعو إلى توحيد قوى الثورة لمواجهة الثورة المضادة.

الثورة المضادة والمتصهينة العرب (1)

يتناول المقال مفهوم "التسميم السياسي" وكيف تستخدمه الثورة المضادة لقلب القيم وتشويه الحقائق في المجتمع المستهدف، وذلك من خلال زرع أفكار دخيلة بواسطة نخب فكرية وثقافية يتم اختيارها لهذا الغرض. يرى الكاتب أن آلة الدعاية الصهيونية نجحت في زرع أفكار مغلوطة في مصر، وأن هناك محاولات للتلاعب بمفهوم العدو والحليف. يشير إلى أن الثورة المصرية كشفت عن خطوط حمر فاصلة، لكن هناك من يحاول هدم هذه الخطوط، خاصة ما

الشباب المغدور والسفاح الغادر

يتناول المقال احتفال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بـ"عيد الشباب"، وينتقد ما وصفه بـ"النفاق" و"الازدواجية" في خطاب السيسي، حيث يتهم السيسي بقتل الشباب واعتقالهم من جهة، والحديث عنهم والاحتفال بهم من جهة أخرى. كما ينتقد المقال تجاهل السيسي للشباب الحقيقيين، وتفضيله "جوقات التأييد" المصطنعة.