أرشيف السنة

2014

74 مقال — صفحة 2 من 7

"نهاية التاريخ" و"مدّعو المدنية"

يتناول المقال صدمة شخصية وطنية مرموقة بعد دعوتها لوجوه "مدنية" لحوار حول مستقبل مصر، حيث فوجئت بكراهيتهم الشديدة لجماعة الإخوان المسلمين وتفضيلهم الحكم العسكري على أي مصالحة وطنية. يصف المقال كيف أن هؤلاء "المدنيين" لم يعودوا يهتمون بوحدة الوطن ومستقبله بقدر اهتمامهم بالقضاء على خصومهم، حتى لو كان ذلك على حساب الحريات وحقوق الإنسان. يرى الكاتب أن هذه الكراهية والانقسام يضرب مشروع الجماعة الوطنية ف

انقلاب يتحرّى الحماقة ويتقصّى الغباء

يتناول المقال سياسات الانقلاب العسكري في مصر التي تهدف إلى القمع والمنع، لكنها تؤدي إلى نتائج عكسية من الانتشار والفضائح. يسلط الضوء على عدة حوادث مثل إعدامات بالجملة، حملة إزالة ملصق "هل صليت على النبي؟"، واعتقال طالب بسبب رواية "1984"، مؤكدًا أن هذه السياسات الغبية تعكس هوسًا أمنيًا وحماقة انقلابية، مما يؤدي إلى زيادة التحدي والانتشار بدلًا من الردع.

حوارات غبية في ثكنة جامعية: جورج أورويل 2014

يصور المقال واقع الجامعات المصرية في عام 2014 تحت الحكم الانقلابي، مستلهماً رواية جورج أورويل "1984". يصف تحول الجامعات إلى ثكنات عسكرية تسودها حوارات غبية بين الطلاب والأساتذة وقوات الأمن المختلفة. يستعرض الكاتب أمثلة لممارسات قمعية وتعسفية ضد الطلاب بسبب حيازتهم كتباً أو دبوساً يحمل عبارة سياسية أو حتى بسبب دراستهم لمواد معينة أو انتمائهم لكليات بعينها. كما يصف تجنيد إداريين للطلاب للتجسس على زم

خطاب زائف في تمكين الشباب

يتناول المقال استغلال السلطات المصرية لمفهوم "الشباب" و"تمكين الشباب" كأداة للتزييف والتحريف بعد ثورة 25 يناير، حيث يتم تصنيع شباب مزيفين لخدمة أجندات الثورة المضادة، بينما يتم قمع وقتل الشباب الحقيقيين الذين قادوا الثورة. المقال ينتقد الخطاب المتناقض للسلطة التي تدعي تمكين الشباب بينما تقتلهم وتعذبهم وتعتقلهم، مؤكدًا أن الشباب الحقيقيين يرفضون هذا الزيف ويسعون لإصلاح حقيقي.

ترزية القوانين الاستبدادية (2)

يستكمل المقال السابق بالتركيز على دور "ترزية القوانين" في خدمة النظام الانقلابي، معتبرًا إياهم أدوات لتكريس الاستبداد وعسكرة الدولة والمجتمع. ينتقد الكاتب وزير "العدالة الانتقالية" المزعوم، معتبراً وزارته للظلم المستدام، ويشرح كيف يتم تفصيل القوانين لتكميم الأفواه وتخويف المجتمع وتحويله إلى سجن كبير. يستعرض أمثلة لقوانين مقيدة للحريات، مثل قوانين التظاهر والجامعات والحبس الاحتياطي، بالإضافة إلى تع

القضاء في مصر: غير لائق اجتماعياً

يتناول المقال قضية التمييز الطبقي في تعيين الوظائف القضائية في مصر، حيث يتم استبعاد أبناء العمال والفلاحين من هذه الوظائف بحجة "عدم اللياقة الاجتماعية"، بينما يتم توريث المناصب لأبناء النخبة. المقال ينتقد هذا الانحراف عن مبادئ العدالة والمساواة، مؤكدًا أن مثل هذه الممارسات تهدم أسس العدالة وتنتهك حقوق المواطنة، داعيًا إلى إعادة النظر في هذه المعايير الظالمة.

ترزية القوانين الاستبدادية (1)

يتناول المقال انتقاداً حاداً للجنة "الإصلاح التشريعي" التي أنشأها النظام الانقلابي، معتبراً إياها أداة لتضفي شرعية زائفة على اغتصابه للسلطة وسياساته الاستبدادية والفاسدة. يصف الكاتب اللجنة بـ "لجنة ترزية القوانين الاستبدادية" التي تفصل القوانين على مقاس الحاكم المستبد. يستعرض أمثلة لقوانين تم إصدارها، مثل إشراك الجيش في تأمين المنشآت العامة والجامعات وإحالة المدنيين إلى المحاكمات العسكرية، معتبراً

كلام جاد في انهيار حاد

يتناول المقال تدهور حقوق الإنسان في مصر بعد الانقلاب العسكري، حيث يشير إلى أن "بورصة حقوق الإنسان" انهارت تمامًا في ظل انتهاكات واسعة تشمل الإعدامات الجماعية، والتعذيب، والاغتصاب، والإهمال الطبي، وتحويل الجامعات إلى ثكنات أمنية. المقال يسلط الضوء على الفجوة بين الخطاب الرسمي حول حقوق الإنسان والواقع المروع الذي يعيشه المواطنون، معتبرًا أن الانتهاكات اليومية تعكس استهانة السلطة بحياة الإنسان وكرامت

التناقض القاتل والاتهام الباطل

يكشف المقال التناقض الحاد في خطاب وسياسات الانقلاب العسكري في مصر، حيث يجمع بين ترويج المخاطر لترسيخ سلطته وادعاء الاستقرار لجذب الاستثمار وإضفاء الشرعية. ينتقد الكاتب استخدام التخويف المستمر وتلفيق الأزمات لتبرير القمع والاستبداد، بينما تتناقض هذه الصورة مع الرغبة في إظهار الاستقرار عالمياً. كما يسلط الضوء على الاتهامات الباطلة التي توجهها المنظومة الانقلابية للإخوان المسلمين لتغطية فشلها وتقصيره

طالما الدم المصري رخيصاً

يتناول المقال أشكالًا متعددة من القتل والإهمال التي يتعرض لها المواطنون المصريون بعد ثورة 25 يناير، بدءًا من القنص والدهس بالسيارات والمدرعات، مرورًا بالحرق والخنق في سجون الترحيلات، ووصولًا إلى الانتحار بسبب الإفقار وغلاء الأسعار. المقال يسلط الضوء على استهانة السلطة بحياة المواطنين وعدم محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم، مما يعكس تدهورًا أخلاقيًا وقانونيًا في البلاد.

مفارقات في قصة إعمار غزة

يتناول المقال سلسلة المفارقات التي تصاحب العدوان الإسرائيلي المتكرر على غزة وعمليات الإعمار اللاحقة. ينتقد المؤتمرات المتكررة للمانحين التي يراها مجرد تضليل، وثنائية التدمير والتعمير دون محاسبة المسؤول عن التدمير، واستمرار الحصار بالتزامن مع الدعوات للإعمار. كما يسلط الضوء على التزييف الغربي لمفاهيم المقاومة والإرهاب، وتسييس الإعمار للضغط على المقاومة، ومحاولات تهويد القدس. يختتم المقال بالتأكيد ع

خبراء مخبرون: دكاترة السلطان

نَشْرٌ المقال في “العربي الجديد” بتاريخ: 10 أكتوبر 2014 في كل مرة تنشر صحيفة غربية أميركية، أو غيرها، مقالة تصف الأحوال في مصر، أو تقيمها لما بعد سهرة 30 يونيو وانقلاب الثالث من يوليو، وبغض النظر عن موضوع هذه المقالات، سواء كانت تتحدث عن استقرار النظام بعد الانتخابات الرئاسية، أو توجه نقداً حاداً، أو شبه حاد، لوصف […]