وسم

#مقالات العربي الجديد

303 مقال — صفحة 25 من 26

نخبة الضد … ونخبة الغد
المقالاتعامة

نخبة الضد … ونخبة الغد

يناقش المقال مفهوم “النخبة” في مصر بعد الانقلاب العسكري، واصفاً النخبة الحالية بأنها “نخبة الضد” التي تعمل ضد مصالح الشعب والوطن. يشير الكاتب إلى أن هذه النخبة فشلت في تمثيل الشعب، وساهمت في إعاقة الثورة والديمقراطية، ودعمت النظام القمعي. المقال يدعو إلى تشكيل “نخبة الغد” التي تمثل الشعب بصدق، وتعمل من أجل الحرية والعدالة، وتقاوم الفساد والاستبداد، وتعيد بناء الوطن على أسس ديمقراطية.

الكفتولوجي والأمل الزائف
المقالاتعامة

الكفتولوجي والأمل الزائف

يناقش المقال حالة “الكفتولوجي” في مصر بعد الانقلاب العسكري، وهي طريقة إدارة تعتمد على الوعود الكاذبة والآمال الزائفة بدلاً من التخطيط العلمي والمنهجي. يشير الكاتب إلى أن النظام الانقلابي يستخدم أساليب تزييف العقول وغسل الأمخاخ لتمرير سياساته الفاشلة، بينما يعبر الشعب المصري عن رفضه لهذه الأساليب عبر السخرية والنكتة (“النكتولوجي”). المقال يدعو إلى العودة إلى المنهج العلمي والديمقراطي لإدارة الدولة، بدلاً من الاعتماد على الوعود الزائفة والإدارة القمعية.

إلى الشباب المصري: الثورة ليست جولة
المقالاتعامة

إلى الشباب المصري: الثورة ليست جولة

يؤكد المقال على ضرورة استمرار الثورة المصرية من خلال اصطفاف الشباب وقوى المعارضة لمواجهة النظام الانقلابي. يشير الكاتب إلى أن الشباب المصري، بكل تياراته، يمثل طاقة الثورة الحقيقية التي يجب أن تتوحد لتحقيق أهدافها في الحرية والعدالة. المقال يدعو إلى تجاوز الخلافات الداخلية والتركيز على مقاومة النظام القمعي، مؤكداً أن الثورة ليست مجرد جولة بل ملحمة مستمرة حتى تحقيق أهدافها.

حديث الديّة… بين الإغراء بالدم والتغرير بالوطن
المقالاتعامة

حديث الديّة… بين الإغراء بالدم والتغرير بالوطن

يناقش المقال محاولات النظام الانقلابي في مصر الترويج لفكرة “الدية” كحل لجرائم القتل التي ارتكبها ضد المعارضين، واصفاً هذه المحاولات بأنها محض تلاعب وتزوير للشرع والدين. يشير الكاتب إلى أن القتل العمد لا يجوز فيه دية، وأن هذه المحاولات تهدف إلى تبرير الجرائم وإسكات الضحايا بدلاً من تحقيق العدالة. المقال ينتقد استخدام الدين كأداة لتبرير الفساد والاستبداد، مؤكداً أن القصاص هو الحل الوحيد العادل لجرائم القتل.

الأمن القومي ليس ثكنة عسكرية
المقالاتعامة

الأمن القومي ليس ثكنة عسكرية

يناقش المقال إساءة استخدام مفهوم “الأمن القومي” من قبل النظام الانقلابي في مصر، حيث يتم توظيفه كغطاء لتبرير القمع وانتهاكات حقوق الإنسان. يشير الكاتب إلى أن النظام يحوّل الأمن القومي إلى أداة لتكميم الأفواه وإسكات المعارضة، بدلاً من أن يكون وسيلة لحماية الدولة والمواطنين. المقال ينتقد تحويل الأمن القومي إلى ذريعة لتبرير الفساد والاستبداد، مؤكداً أن الأمن الحقيقي يجب أن يكون مرتبطاً بالأمن الإنساني وحماية الحريات الأساسية.

القسم للسيسي: كذبت وغدرت وخنت
المقالاتعامة

القسم للسيسي: كذبت وغدرت وخنت

يناقش المقال اليمين الدستورية التي يؤديها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، واصفاً إياها بـ”اليمين الغموس” الكاذبة التي تهدف إلى شرعنة الانقلاب العسكري. يشير الكاتب إلى أن السيسي، الذي قام بانقلاب عسكري وأطاح بالرئيس المنتخب محمد مرسي، لا يمكن أن يحترم الدستور أو القانون، خاصة بعد ارتكابه انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان. المقال ينتقد استخدام القسم كأداة لتبرير السلطة الزائفة، مؤكداً أن أفعال السيسي تناقض قسمه وتكشف عن كذبه وخيانته للشعب المصري.

مهزلة اكتملت أركانها في مصر
المقالاتعامة

مهزلة اكتملت أركانها في مصر

يتناول المقال الانتخابات الرئاسية المصرية عام 2014 واصفاً إياها بـ”المهزلة” التي تهدف إلى شرعنة الانقلاب العسكري. يشير الكاتب إلى أن الإقبال الضعيف على الانتخابات يعكس رفض الشعب المصري للنظام الانقلابي ومرشحه عبد الفتاح السيسي، الذي فشل في تقديم حلول حقيقية لمشاكل البلاد. كما ينتقد المقال الأداء الهزلي للمرشحين واستخفاف النظام بمعاناة الشعب، مؤكداً أن هذه الانتخابات كشفت عن انفصال كبير بين النظام والجماهير. المقال يدعو إلى استمرار الثورة والمقاومة من أجل استعادة المسار الديمقراطي.

مشاهد اغتصاب السياسة في مصر
المقالاتعامة

مشاهد اغتصاب السياسة في مصر

يتناول المقال عملية “اغتصاب السياسة” في مصر بعد انقلاب 3 يوليو 2013، حيث يتم تفكيك المساحات السياسية والمدنية لصالح نظام عسكري قمعي. يشير الكاتب إلى أن النظام الحالي يقوم بتأميم المؤسسات السياسية والدينية والإعلامية، وإخضاعها لسيطرة الأجهزة الأمنية والعسكرية، مما يؤدي إلى قتل السياسة الحقيقية. كما ينتقد النظام لاستخدامه العنف والقمع لتهميش المعارضة وإسكات الأصوات الحرة، مما يخلق بيئة من الخوف والاستبداد. المقال يدعو إلى إصلاح جذري لاستعادة المساحات السياسية والحريات المدنية.

أساطير المشاركة في انتخابات زائفة
المقالاتعامة

أساطير المشاركة في انتخابات زائفة

يناقش المقال الأساطير والأوهام التي يتم الترويج لها لتبرير المشاركة في الانتخابات الرئاسية المصرية، والتي يصفها بأنها “مهزلة” تهدف إلى شرعنة الانقلاب العسكري. يشير الكاتب إلى أن هذه الانتخابات ليست استحقاقاً ديمقراطياً حقيقياً، بل عملية تزوير واسعة تقوم بها الدولة العميقة والمؤسسات العسكرية. كما ينتقد استخدام أساطير مثل “الاستقرار والأمن” و”الإخوان الفزاعة” لتبرير المشاركة، مؤكداً أن هذه الانتخابات لا تمثل إرادة الشبل بل هي محاولة لتمرير نظام استبدادي. المقال يدعو إلى مقاطعة الانتخابات ورفض هذه الأساطير الزائفة.

قاطعوا المهزلة .. تزوير الانتخابات وتوريث المؤسسات
المقالاتعامة

قاطعوا المهزلة .. تزوير الانتخابات وتوريث المؤسسات

يؤكد المقال على ضرورة مقاطعة الانتخابات الرئاسية في مصر، واصفاً إياها بـ”المهزلة” التي تهدف إلى تبرير الانقلاب العسكري وإضفاء شرعية زائفة على نظام غير شرعي. يشير الكاتب إلى أن الانتخابات ليست سوى عملية تزوير واسعة تقوم بها الدولة العميقة والمؤسسات العسكرية، مع تسليط الضوء على عسكرة الدولة وتوريث السلطة داخل المؤسسات. يدعو المقال إلى رفض هذه الانتخابات المزورة ومواجهة النظام الذي يقف وراءها.

قاطعوا المهزلة.. مرشح غير صالح
المقالاتعامة

قاطعوا المهزلة.. مرشح غير صالح

يؤكد المقال على ضرورة مقاطعة الانتخابات الرئاسية في مصر، واصفاً إياها بـ”المهزلة” التي تهدف إلى تبرير الانقلاب العسكري وإضفاء شرعية زائفة على نظام غير شرعي. يشير الكاتب إلى أن المرشحين، خاصة عبد الفتاح السيسي، لا يمثلون الشعب بل هم جزء من منظومة استبدادية تقوم على القمع وتقسيم المجتمع. يدعو المقال إلى رفض هذه الانتخابات المزورة ومواجهة النظام الذي يقف وراءها.

قاطعوا المهزلة.. مرشح الضرورة!
المقالاتعامة

قاطعوا المهزلة.. مرشح الضرورة!

يناقش المقال رفض الاتحاد الأفريقي لترشح عبد الفتاح السيسي للرئاسة المصرية، معتبراً أن الانتخابات الرئاسية لن تضفي شرعية على الانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس محمد مرسي. يشير الكاتب إلى أن العملية الانتخابية في مصر هي “مهزلة” تهدف إلى تبرير الانقلاب وإضفاء شرعية زائفة على نظام غير دستوري، مع انتقاد الدور الذي تلعبه المؤسسات العسكرية والإعلام في تسويغ هذه الانتخابات المزورة. المقال يدعو إلى مقاطعة الانتخابات ورفضها كعملية غير شرعية.