
على هامش الانتخابات التونسيّة
يتناول المقال التحديات التي تواجه الانتخابات في المراحل الانتقالية بعد الثورات، مشيرًا إلى أن الانتخابات في هذه المراحل تختلف عن تلك التي تجري في مراحل التحول الديمقراطي. المقال يسلط الضوء على الصعوبات التي تواجه التيارات الإسلامية في إدارة الدولة بعد الثورات، ويقارن بين التجربة التونسية والمصرية، مؤكدًا أن نجاح الانتخابات يعتمد على قدرة الحكام على تحقيق توقعات الشعوب وإصلاح أوضاعهم.










