وسم

#المقاومة

418 مقال — صفحة 28 من 35

النقد الذاتي: العلوم السياسية والعلوم السيسية (4)
المقالاتالنقد الذاتي

النقد الذاتي: العلوم السياسية والعلوم السيسية (4)

يتناول المقال دور علماء السياسة وأهمية وظيفتهم الكفاحية في خدمة المجتمع، مشيرًا إلى ما قاله العلامة الدكتور حامد ربيع حول هذه الوظيفة. يركز المقال على نقد العلماء الذين يسايرون السلطة ويخونون واجبهم تجاه المجتمع. يناقش المقال كيف أن هؤلاء العلماء، الذين يدعمون الحكومات العسكرية ويساهمون في تبرير سياساتها، يخونون المبادئ الأساسية للسياسة الرشيدة. كما يتناول المقال مفهوم “العلوم السيسية” وكيف أنها تعكس انحراف العلم السياسي نحو خدمة الاستبداد والسلطوية، مما يؤدي إلى تخلف المجتمع وإجهاض طموحات الشعوب.

النقد الذاتي وعجز العلماء (3)
المقالاتالنقد الذاتي

النقد الذاتي وعجز العلماء (3)

يبحث المقال في أهمية إدارة المرحلة الانتقالية بعد الثورات، مشددًا على ضرورة وجود تخطيط استراتيجي وأدوات تفكير استثنائية لمواجهة التحديات. يناقش المقال عجز علماء السياسة عن التنبؤ بالثورة والتعامل مع تبعاتها، مما أفسح المجال للثورات المضادة واستمرار الفوضى. يؤكد الكاتب على أهمية الإرادة والإدارة في تحقيق أهداف الثورة والتغلب على العقبات الانتقالية.

النقد الذاتي والعلوم السياسية: ذهول العلماء (2)
المقالاتالنقد الذاتي

النقد الذاتي والعلوم السياسية: ذهول العلماء (2)

يتناول المقال نقد الذات في حقل العلوم السياسية، مشيرًا إلى فشل الأكاديميين في التنبؤ بالثورة والتعامل معها بموضوعية. يقسم الكاتب أساتذة العلوم السياسية إلى ثلاثة أصناف: المؤيدون للنظام والمستفيدون منه، الداعون للإصلاح الجزئي دون توقع الثورة، والمتحفظون على دراسة الظاهرة أثناء حدوثها. يُبرز المقال تباين المواقف ويشدد على أهمية النقد الذاتي في تعزيز فهم ودراسة الأحداث السياسية.

في تفكيك مقولة “الفساد ظاهرة عالمية” وأخواتها
الاستبدادالمقالات

في تفكيك مقولة “الفساد ظاهرة عالمية” وأخواتها

يتناول المقال ظاهرة الفساد وعلاقتها بالاستبداد، مؤكدًا أن الفساد ظاهرة شاملة لا يمكن اختزالها في الجوانب المادية فقط. يشير المقال إلى أن الخطاب المحيط بالفساد يحاول تبريره من خلال مقولات مثل “الفساد ظاهرة عالمية” و”الفساد وظيفي”، مؤكدًا أن هذه المقولات تساهم في تمرير الفساد بدلاً من مقاومته. يناقش المقال ضرورة مواجهة الفساد بكل أشكاله، مع التأكيد على أن الفساد لا يمكن تبريره بكونه جزءًا من مرحلة انتقالية أو ظاهرة نسبية.

ولع المغلوب وقابليات الاستبداد
الاستبدادالمقالات

ولع المغلوب وقابليات الاستبداد

يتناول المقال تفكيك مفهوم “الولع” في مقولة ابن خلدون “المغلوب مولع أبدًا بالاقتداء بالغالب”، مؤكدًا أن الولع كحالة نفسية جمعية يفسر ظاهرة القابلية للاستبداد. يشير المقال إلى أن الولع يعكس اعتقاد المغلوب بكمال الغالب، مما يؤدي إلى التقليد والتبعية. يناقش المقال أن هذه الحالة تُستخدم لتبرير الاستبداد، مع التأكيد على أن الولع يمكن أن يصبح جزءًا من الثقافة الجماعية ويؤثر على الوعي الجمعي. كما يؤكد على أهمية فهم دور التنشئة الاجتماعية والإعلام في تعزيز القابلية للاستبداد.

في تفكيك مقولة “المغلوب مولع بتقليد الغالب”
الاستبدادالمقالات

في تفكيك مقولة “المغلوب مولع بتقليد الغالب”

يتناول المقال تفكيك مقولة ابن خلدون “المغلوب مولع أبدًا بالاقتداء بالغالب”، التي تُستخدم لتفسير العلاقة بين الغالب والمغلوب في سياق الظاهرة الاستبدادية. يشير المقال إلى أن هذه المقولة تعبّر عن حالة نفسية وجمعية تتعلق باعتقاد المغلوب بكمال الغالب، مما يؤدي إلى الانقياد والاقتداء. يناقش المقال أن هذه الحالة تُستخدم لتبرير الاستبداد، مع التأكيد على أن ابن خلدون يرى أن هذا الاعتقاد خاطئ ويعكس “تغالط النفس”. كما يؤكد على أهمية فهم القابليات النفسية والاجتماعية التي تدفع المغلوبين لتقليد الغالبين.

تفكيك مقولة “لعن الله السياسة”
الاستبدادالمقالات

تفكيك مقولة “لعن الله السياسة”

يتناول المقال تفكيك مقولة “لعن الله السياسة”، التي تُستخدم لإبعاد الناس عن الشأن العام وتبرير الاستبداد. يشير المقال إلى أن هذه المقولة تعاني من تعميم خاطئ، حيث يجب التمييز بين السياسة الفاسدة والسياسة الصالحة. يناقش المقال ضرورة إعادة تعريف مفهوم السياسة في الرؤية الإسلامية، مع التأكيد على أن السياسة الحقة هي التي تهدف إلى إصلاح المجتمع وتحقيق العدل. كما يؤكد على أهمية إعادة صياغة علم السياسة ليكون ملتزمًا بالقيم الكلية والمقاصد العامة.

في تفكيك “من اشتدّت وطأته وجبت طاعته”
الاستبدادالمقالات

في تفكيك “من اشتدّت وطأته وجبت طاعته”

يتناول المقال تفكيك مقولة “من اشتدت وطأته وجبت طاعته”، التي شاعت في التراث السياسي الإسلامي لتبرير طاعة الحكام المستبدين. يشير المقال إلى أن هذه المقولة تعاني من التباس في فهم مفهوم الطاعة، الذي يجب أن يرتبط بالشرعية والرضا والعدل، وليس بالقوة والغلبة. يناقش المقال ضرورة إعادة قراءة مفهوم الطاعة في ضوء النصوص القرآنية والأصول الشرعية، مع التأكيد على أن الطاعة الحقيقية تقوم على التعاقد والرضا، وليس على القهر والاستبداد.

في تفكيك مقولة المستبدّ العادل
الاستبدادالمقالات

في تفكيك مقولة المستبدّ العادل

يتناول المقال تفكيك مقولة “المستبد العادل” التي شاعت في الفكر السياسي العربي والإسلامي، مؤكدًا أن هذه المقولة تعاني من التباس في المفهوم والسياق والممارسة. يشير المقال إلى أن الاستبداد لا يمكن أن يجتمع مع العدل، وأن هذه المقولة تُستخدم لتبرير سياسات ظالمة تحت غطاء الإصلاح. كما يناقش المقال ضرورة مراجعة التراث السياسي وتفكيك المقولات التي تسوغ الاستبداد، مع التأكيد على أن العدل الحقيقي لا يتوافق مع الاستبداد بأي شكل من الأشكال.

هل من دليل لتفكيك الاستبداد؟
الاستبدادالمقالات

هل من دليل لتفكيك الاستبداد؟

يتناول المقال أهمية تفكيك الظاهرة الاستبدادية من خلال قراءة نقدية لكتاب “طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد” لعبد الرحمن الكواكبي، وتقرير “تفكيك الاستبداد” الصادر عن هيئة الحقيقة والكرامة التونسية. يشير المقال إلى ضرورة بناء بديل للشبكة الاستبدادية عبر استراتيجيات إصلاحية تعتمد على فهم آليات الاستبداد ومفاصله. كما يناقش كتاب “دليل الاستبداد والمستبدين” الذي يقدم تحليلاً لسلوكيات الحكام المستبدين وكيفية بقائهم في السلطة، مؤكدًا على أهمية بناء أدوات إصلاحية لمواجهة الاستبداد وتعزيز الحكم الرشيد.

المدخل المقاصدي وتفكيك الاستبداد
الاستبدادالمقالات

المدخل المقاصدي وتفكيك الاستبداد

يتناول المقال كتاب جاسر عودة “تفكيك الاستبداد، دراسة مقاصدية في فقه التحرر من التغلب”، الذي يستخدم المدخل المقاصدي لنقد مقولات التغلب والاستبداد في التراث السياسي الإسلامي. يشير المقال إلى أهمية بناء بديل للاستبداد من خلال تأصيل مفهوم الدولة المدنية ذات المرجعية المقاصدية، مع التركيز على التعددية السياسية والقيم الإنسانية. يناقش المؤلف ضرورة تجاوز النظم الاستبدادية القائمة وبناء وعي شعبي وسياسي يدعم الإصلاح، مؤكدًا أن الخطاب الإسلامي يحتاج إلى التركيز على البعد الإنساني الشامل بدلاً من القضايا الجزئية.

نقد تفكيك الاستبداد بين الاستدامة والاستثناء
الاستبدادالمقالات

نقد تفكيك الاستبداد بين الاستدامة والاستثناء

يتناول المقال قضية تفكيك الظاهرة الاستبدادية، مع التركيز على ضرورة دراسة جذورها وآليات عملها من خلال مستويات متعددة تشمل البنى الفكرية والهيكلية والممارسات. يشير المقال إلى أهمية تجنب مقولات مثل “الاستبداد المستدام” و”الاستثناء العربي”، التي قد تعيق عملية التفكيك وتقويض الاستبداد. كما يناقش المقال التنوع في أنماط الاستبداد في العالم العربي، مؤكدًا على ضرورة وضع استراتيجيات متكاملة لمواجهة هذه الظاهرة، مع التركيز على السنن الكلية التي تحكمها بدلاً من اعتبارها حالة استثنائية.