
عباس يُلَّمع سيفه
يتناول المقال شخصية عباس ودوره في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، منتقداً تركيزه على تلميع سيفه بالكلام بدلاً من الفعل الحقيقي للمقاومة. يرى الكاتب أن عباس، على عكس عرفات، لا يملك رصيداً كفاحياً حقيقياً ويتحدث بتناقض حول التفاوض والحقوق المغتصبة، مما جعله يجعل من التفاوض هدفاً بدلاً من وسيلة. كما ينتقد تصريحاته بعد انتصار المقاومة في غزة، مثل تقديمه خريطة أنفاق المقاومة وتهديده بإنهاء المصالحة، معتبراً ذلك خدمة للاحتلال. يختتم المقال بالدعوة إلى عدم المساومة على سلاح المقاومة، الذي يمثل حماية للوطن واسترداد الحقوق، وينصح عباس بالانصراف إلى تلميع سيفه إذا لم يستطع المقاومة.










