
مقدمات الهروب الكبير
يتساءل المقال عن أسباب سفر قائد الانقلاب المتكرر وترك البلاد تواجه أزمات متعددة مثل السيول في الإسكندرية وتدهور الاقتصاد وارتفاع الأسعار وتفجيرات سيناء، وذلك في ظل عزوف شعبي عن “برلمانه القرطاسي”. يرى الكاتب أن هذا السفر قد يكون ناتجاً عن لامبالاة واستخفاف بالشعب أو هروباً من مواجهة الفشل المتراكم. يشير إلى أن قائد الانقلاب يعتبر الخارج وطناً والداخل مصدراً للخطر، ويتسول الشرعية والتمويل من الخارج. ينتقد المقال تضييق الخناق على الشعب وفرض الضرائب وزيادة الأسعار، معتبراً أن قائد الانقلاب يهرب من الحقائق والمساءلة والفشل. يختتم المقال بالإشارة إلى تهديدات قائد الانقلاب للإعلاميين التي تكشف عن شخص مأزوم، مؤكداً أن الهروب لن يحل المشاكل وأنه مقدمة لهروب نهائي إلى مزبلة التاريخ.









