وسم

#الجمهورية الجديدة

845 مقال — صفحة 55 من 71

“إنتو مين”؟!
المقالاتعامة

“إنتو مين”؟!

يركز المقال على كلمة “أنتو مين؟!” التي يوجهها الحاكم المستبد عبد الفتاح السيسي لشعبه، محللاً إياها كأقسى تعبير عن الاستخفاف الفرعوني بالشعب. يستعرض الكاتب أمثلة تاريخية للقذافي، ثم ينتقل لتحليل استخدام “المنقلب” لهذه الكلمة، مبيناً أنها تعكس عجرفة المستبد وخوفه في آن واحد. يجيب المقال على هذا السؤال بتعريف “نحن” بأنهم الثورة القادمة وشباب ثورة يناير الذين يرفضون الاستعباد والاستخفاف، ويطالبون باسترداد الثورة وبناء “دولة يناير” القائمة على الكرامة والحرية والعدالة، مؤكداً أن هذه الكلمة كانت دائماً بداية النهاية للمستبدين.

مصر المحبوسة.. دولة سجن العقرب
المقالاتعامة

مصر المحبوسة.. دولة سجن العقرب

يتناول المقال قضية السجون في مصر، وخاصة سجن العقرب، ويرى أنها تحولت إلى رمز للقهر والبطش والطغيان، وأنها تستخدم لتصفية الحسابات السياسية وقمع المعارضين. ينتقد المقال بناء سجون جديدة في مصر، ويدعو إلى احترام حقوق السجناء. كما يدعو المقال المجتمع الدولي إلى التحرك لإغلاق سجن العقرب، ووقف الانتهاكات التي تحدث فيه.

إعلان فبراير يمثلني
المقالاتعامة

إعلان فبراير يمثلني

يتحدث المقال عن “إعلان فبراير” الذي صدر في ذكرى ثورة يناير، معتبراً إياه محاولة لاستعادة روح الثورة وأهدافها في مواجهة الثورة المضادة ونظام الانقلاب. يؤكد الإعلان على ضرورة اصطفاف قوى الثورة وتجاوز الخلافات، مع تصدر الشباب للمشهد والاستفادة من خبرات الأجيال السابقة. يدعو الإعلان إلى طريق ثوري جماهيري سلمي للحفاظ على مؤسسات الدولة وتطهيرها، ومحاصرة مصالح النظام في الداخل والخارج، وبناء دولة القانون والعدالة الانتقالية. يختتم الإعلان بالدعوة إلى مؤتمر وطني جامع لإنقاذ الوطن وإقامة دولة يناير التي تحقق العدالة والكرامة والحرية لجميع المصريين.

إفلاس نظام في مصر
المقالاتعامة

إفلاس نظام في مصر

يتناول المقال حالة “الإفلاس السياسي والمجتمعي” في مصر، ويرى أن النظام الحالي، بقيادة عبد الفتاح السيسي، هو المسؤول عن هذا الإفلاس. يستعرض المقال ثلاثة مشاهد تدل على هذا الإفلاس: اعتداء أمناء الشرطة على أطباء مستشفى المطرية، وقتل أمين شرطة لمواطن في الدرب الأحمر، والحكم بالمؤبد على طفل صغير في قضية عسكرية. ينتقد المقال ردود فعل النظام على هذه المشاهد، ويصفها بأنها “استخفاف” و”إهانة” و”استهانة بالبشر”.

غيبوبة الزمن عند المنقلب
المقالاتعامة

غيبوبة الزمن عند المنقلب

ينتقد المقال إدراك السيسي المشوه للزمن، حيث يسوغ استبداده ويطالب المصريين بالانتظار عقودًا للديمقراطية والتنمية، بينما يقدم وعودًا بمشاريع وهمية سريعة الإنجاز لا تتحقق على أرض الواقع. يرى الكاتب أن السيسي يستخدم “غيبوبة الزمن” للتملص من المساءلة عن فشله، ويلقي اللوم على الآخرين، بينما يمارس قضاءه العسكري مهزلة بتلفيق التهم وإصدار أحكام غير منطقية بحق مواطنين بمن فيهم الأطفال. يقارن المقال بين محاسبة الرئيس مرسي الفورية ومطالبة السيسي المستمرة بالوقت، ليخلص إلى أن تعامله مع الزمن هو أداة لتغطية فشله وفضحه في نهاية المطاف.

فلتات لسان أم خطة ظلم وخراب عمران
المقالاتعامة

فلتات لسان أم خطة ظلم وخراب عمران

يتناول المقال زلات اللسان التي اشتهر بها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ويرى أنها تعبر عن “نيات خفية” و”ما يختزن بالباطن”. ينتقد المقال تصريحات السيسي التي يراها مناقضة لأفعاله على أرض الواقع، ويتهمه بـ”النفاق” و”الكذب”. كما ينتقد المقال سياسات السيسي التي يرى أنها أدت إلى “قتل وتعذيب” المصريين، و”خنق وحرق” الآلاف، و”اعتقال عشرات الآلاف”.

خطاب المنقلب بين طمس المستور وصمت القبور
المقالاتعامة

خطاب المنقلب بين طمس المستور وصمت القبور

يرى المقال أن خطاب المنقلب أمام برلمانه الانقلابي كان مليئاً بالكذب والتزوير وفائض الكلام، مع تجاهل تام لضرورات الناس ومظاهر فشله المتراكم. ينتقد الكاتب رواية المنقلب الكاذبة حول الانتخابات والحرية والديمقراطية، مؤكداً أن ما حدث هو انقلاب فاجر. يسخر المقال من تبجح المنقلب بالحديث عن حقوق الإنسان وإنجازاته الوهمية ومزاعمه حول الاهتمام بالشباب والفقراء. يلفت المقال إلى تجاهل المنقلب لقضية سد النهضة وأزمة قانون الخدمة المدنية وعمومية الأطباء، ليخلص إلى أن خطابه كان محاولة لطمس المستور وصمت القبور عن الحقائق.

النيل الجاري ومياه المجاري
المقالاتعامة

النيل الجاري ومياه المجاري

يتناول المقال قضية المياه في مصر، ويحذر من مخاطر بناء إثيوبيا لسد النهضة على الأمن القومي المصري. ينتقد المقال تقاعس الحكومات المصرية المتعاقبة في التعامل مع ملف حوض النيل، ويتهم الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي بالتفريط في حقوق مصر المائية. كما ينتقد المقال تصريحات السيسي حول استخدام مياه الصرف الصحي للشرب، ويصفها بأنها “إذلال للشعب”.

“زند الفساد ميتر”: حينما يتحدث الفاسدون
المقالاتعامة

“زند الفساد ميتر”: حينما يتحدث الفاسدون

يتناول المقال تصريح المستشار أحمد الزند حول معدلات الفساد في مصر، معتبراً إياه تبريراً من قبل الفاسدين للتقليل من خطورة الظاهرة. يوضح الكاتب أن الفساد ليس مجرد جانب مادي بل يشمل جوانب معنوية وخفية، وأن الفساد الكبير يصبح مؤسسياً ويترافق مع إخفاء الأفعال الفاسدة. ينتقد المقال تضييق مفهوم الفساد وحصره في أشكال معينة، مؤكداً أن الفساد السياسي يؤثر سلباً على الديمقراطية والاستقرار. يختتم بالإشارة إلى تاريخ الزند المثير للجدل في قضايا الفساد ومهاجمته لرئيس الجهاز المركزي للمحاسبات الذي كشف عن حجم الفساد، مؤكداً أن هذا هو حال الفاسدين حين يتحدثون عن الفساد.

في السخرية حتف المستبد
الاستبدادالمقالات

في السخرية حتف المستبد

تتناول المقالة السخرية كأداة فعالة للمقاومة ضد الأنظمة الاستبدادية، حيث تُستخدم لفضح زيف الطغاة وتقويض هيبتهم المزعومة. من خلال تحليل كتاب “المقاومة بالحيلة” لجيمس سكوت ودراسات أخرى، تبرز المقالة كيف أن السخرية تسمح للناس بالتعبير عن معارضتهم بشكل آمن وذكي، خاصة في ظل القمع. كما تُظهر كيف أن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت منصة رئيسية لنشر السخرية السياسية، مما يجعلها سلاحًا قويًا في مواجهة الاستبداد.

المنقلب ضالع في موقعة “الجمل” ومجزرة بورسعيد
المقالاتعامة

المنقلب ضالع في موقعة “الجمل” ومجزرة بورسعيد

يربط المقال بين “موقعة الجمل” خلال ثورة يناير 2011 وأحداث أخرى لاحقة مثل مذبحة بورسعيد ومذبحة الدفاع الجوي، مؤكداً على تورط المجلس العسكري والمخابرات الحربية، وعلى رأسهم عبد الفتاح السيسي الذي كان مديرًا للمخابرات الحربية آنذاك، في تدبير موقعة الجمل بهدف تفريغ ميدان التحرير. يستعرض المقال شهادات وتقارير تشير إلى علم السيسي المسبق بالاعتداءات وتوجيهه لاعتقال وتعذيب النشطاء، بالإضافة إلى تسهيل دخول أنصار مبارك إلى الميدان. يرى الكاتب أن هذه الأحداث، بالإضافة إلى ما تلاها من مجازر بحق مشجعي الألتراس، هي جزء من مخطط الثورة المضادة لإجهاض الثورة وترويع شبابها.

مولد الدمعة: حينما يبكي المنقلب
المقالاتعامة

مولد الدمعة: حينما يبكي المنقلب

يتناول المقال بكاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في مواقف مختلفة، وينتقد ما وصفه بـ”بكاء الزور والرياء”، ويتهم السيسي باستغلال عواطف المصريين لتحقيق أهدافه. كما ينتقد المقال سياسات السيسي التي يرى أنها أدت إلى إفقار المصريين وقتل الشباب.