
السفاح “بيريز” وبواكيه
يتناول المقال ردود الفعل العربية على جنازة شمعون بيريز، معتبرًا إياها دليلًا على “انبطاح” بعض الدول العربية وتجاهلها لتاريخه الدموي في خدمة الكيان الصهيوني. ينتقد المقال تهافت المطبعين والمشاركين في الجنازة، بمن فيهم رئيس السلطة الفلسطينية، ويرى أن ذلك يعكس وهنًا عربيًا وتواطؤًا مع المشروع الصهيوني. يسلط الضوء على ظهور “المتصهينة العرب” الذين يروجون للتطبيع ويتنازلون عن حقوق الفلسطينيين، بينما يؤكد على استمرار المقاومة ضد الكيان الصهيوني ومتصهينيه.










