
تربية الاستبداد وتربية الحرية
يتناول المقال تحليل عبد الرحمن الكواكبي لدور التربية في مواجهة الاستبداد، حيث يوضح أن التربية السليمة تعمل على بناء شخصيات فاعلة وناشطة، بينما تربية الاستبداد تنتج شخصيات خاملة وخائبة. يشير الكواكبي إلى أن الاستبداد يهدم ما تبنيه التربية من قيم وأخلاق، مما يؤدي إلى تفشي الفساد والظلم في المجتمع. كما ينتقد الكواكبي تربية الاستبداد التي تحول الأفراد إلى عبيد خاضعين، وتقوض أي محاولة لإصلاح المجتمع. ويختتم المقال بتأكيد أهمية التربية السوية في بناء مجتمعات الحرية والعدل.







