
اغتصاب السياسة والتحرش الأخلاقي
يتناول المقال تحويل المشاهد السياسية إلى احتفالية من قبل الأنظمة الاستبدادية لخلق رضا كاذب، مشيراً إلى أن هذه الاحتفالات المصطنعة لا تضفي شرعية حقيقية. ويستعرض الكاتب مفهوم “الظاهرة الجماهيرية” وكيف يمكن تحريكها ولكن يصعب السيطرة عليها، محذراً من تجاهل المؤشرات السلبية المصاحبة لها مثل التحرش في الميادين التي تحولت من ساحات احتجاج إلى احتفالات مؤيدة للانقلاب. ويربط المقال بين اغتصاب السياسة والانقلاب الأخلاقي، مؤكداً على أن التحرش الجنسي المصاحب لهذه الاحتفالات يتم تبريره وتمريره ضمن سياق التعبئة والتضليل، وينتهي بالتشديد على الموقف الأخلاقي الثابت وضرورة الدفاع عن حرمة الإنسان ورفض أي شكل من أشكال الانتهاك.










