المقالات

1096 مقالاً — صفحة 90 من 92

ميزان المقاومة وأفعال المقاولة
المقالاتعامة

ميزان المقاومة وأفعال المقاولة

يتناول المقال معادلة المقاومة التي تتجاوز الحسابات السياسية والمادية، وتعتمد على الإرادة والقدرة والقرار لتحقيق التأثير. يركز على مقاومة غزة في ظل ظروف إقليمية غير مواتية وعدو مجرم، مشيراً إلى أن إرادة المقاومة تتفوق على ميزان القوى المادي. كما ينتقد الخطاب الذي يقلل من شأن صواريخ المقاومة ويبرر جرائم الاحتلال، ويثني على أفعال المقاومة التي ألحقت خسائر بالجيش الإسرائيلي. يفضح المقال المبادرات التي تهدف إلى إنقاذ إسرائيل ويشيد بالتفاف الشعب الفلسطيني حول مقاومته، مندداً بصمت المجتمع الدولي والإقليمي تجاه جرائم الاحتلال. ويختتم بالتأكيد على أن غزة تقاوم ولن تموت، وأن معادلات العزة ستنتصر على معادلات الوهن.

غزة والعدو .. معركة الذاكرة والمعاني
المقالاتعامة

غزة والعدو .. معركة الذاكرة والمعاني

يتناول المقال أهمية “معركة المعاني والمفاهيم” في الصراع العربي، خاصة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي. يشير الكاتب إلى أن العدو يحاول تسميم المفاهيم وتزييفها لتحقيق هيمنة ثقافية وفكرية، مما يؤدي إلى توهين الروح المقاومة لدى الشعوب. المقال ينتقد الخطاب الإعلامي والسياسي الذي يروج لمفاهيم العدو، ويدعو إلى استعادة المعاني الحقيقية للعزة والمقاومة، مؤكداً أن هذه المعركة الفكرية لا تقل أهمية عن المعارك العسكرية.

الحرب القذرة على غزة العزة
المقالاتعامة

الحرب القذرة على غزة العزة

يتناول المقال اللحظات الكاشفة التي تمر بها الأمة العربية، والتي يجب أن تتحول إلى لحظات فارقة ومقومة لمواجهة الوهن الداخلي. ينتقد الكاتب فك الارتباط بالقضية الفلسطينية وتبني خطاب السلام الاستراتيجي الذي أضعف المقاومة. كما يستنكر موقف الانقلاب العسكري في مصر من العدوان الإسرائيلي على غزة، واصفاً إياه بالانبطاح والذل، وفاضحاً التماهي الإعلامي معه. ويرى أن الانقلاب يخدم مصالح إسرائيل والغرب على حساب الأمة، ويشيد بمقاومة غزة التي فضحت الانبطاح وكشفت معادن المقاومة الحقيقية، مؤكداً على أهمية المقاومة ضد الانقلاب وإسرائيل لاستعادة عزة الأمة وكرامتها.

نخبة الضد … ونخبة الغد
المقالاتعامة

نخبة الضد … ونخبة الغد

يناقش المقال مفهوم “النخبة” في مصر بعد الانقلاب العسكري، واصفاً النخبة الحالية بأنها “نخبة الضد” التي تعمل ضد مصالح الشعب والوطن. يشير الكاتب إلى أن هذه النخبة فشلت في تمثيل الشعب، وساهمت في إعاقة الثورة والديمقراطية، ودعمت النظام القمعي. المقال يدعو إلى تشكيل “نخبة الغد” التي تمثل الشعب بصدق، وتعمل من أجل الحرية والعدالة، وتقاوم الفساد والاستبداد، وتعيد بناء الوطن على أسس ديمقراطية.

الانقلاب من “حكومة البلاوي” إلى “حكومة مقلب”
المقالاتعامة

الانقلاب من “حكومة البلاوي” إلى “حكومة مقلب”

يتناول المقال الحكومات المتعاقبة التي تشكلت في ظل الانقلاب العسكري في مصر، واصفاً حكومة الببلاوي بـ “سياسات البلاوي” وحكومة محلب بـ “حكومة مقلب” لما يراه من سياسات استخفاف بالفقراء ورفع للأسعار وإلغاء للدعم. يرى الكاتب أن هذه السياسات تمثل إعداماً جماعياً للفقراء وتجاهلاً لضروراتهم المعيشية، بينما تحابي أصحاب النفوذ. كما ينتقد الخطاب الحكومي الذي يستهين بمعاناة الشعب، مؤكداً أن هذه الحكومات تعمل على تقويض شعارات ثورة 25 يناير “عيش، حرية، عدالة اجتماعية، كرامة إنسانية” من خلال سياسات قمعية واقتصادية.

الكفتولوجي والأمل الزائف
المقالاتعامة

الكفتولوجي والأمل الزائف

يناقش المقال حالة “الكفتولوجي” في مصر بعد الانقلاب العسكري، وهي طريقة إدارة تعتمد على الوعود الكاذبة والآمال الزائفة بدلاً من التخطيط العلمي والمنهجي. يشير الكاتب إلى أن النظام الانقلابي يستخدم أساليب تزييف العقول وغسل الأمخاخ لتمرير سياساته الفاشلة، بينما يعبر الشعب المصري عن رفضه لهذه الأساليب عبر السخرية والنكتة (“النكتولوجي”). المقال يدعو إلى العودة إلى المنهج العلمي والديمقراطي لإدارة الدولة، بدلاً من الاعتماد على الوعود الزائفة والإدارة القمعية.

الانقلاب يطارد الجامع والجامعة
المقالاتعامة

الانقلاب يطارد الجامع والجامعة

يتناول المقال الحملة التي تشنها السلطات الانقلابية في مصر ضد كل ما يمت بصلة لكلمة “ج.م.ع.”، والتي يراها الكاتب مطاردة للمجتمع والجماعة الوطنية. يركز بشكل خاص على “اغتيال الجامعة” واستقلالها وحريتها، منذ تدخل الجيش في حل المشكلات المدنية وصولاً إلى تعيين القيادات الجامعية بالتقارير الأمنية وتقييد الأنشطة واعتقال الطلاب والأساتذة. يدعو الكاتب الأساتذة إلى الانتفاض ضد هذا الانقلاب الشامل على الوطن، ومراجعة مواقفهم السابقة، مؤكداً على وحدة المواقف والقيم في مواجهة الانتهاكات التي تطال المجتمع بأكمله.

إلى الشباب المصري: الثورة ليست جولة
المقالاتعامة

إلى الشباب المصري: الثورة ليست جولة

يؤكد المقال على ضرورة استمرار الثورة المصرية من خلال اصطفاف الشباب وقوى المعارضة لمواجهة النظام الانقلابي. يشير الكاتب إلى أن الشباب المصري، بكل تياراته، يمثل طاقة الثورة الحقيقية التي يجب أن تتوحد لتحقيق أهدافها في الحرية والعدالة. المقال يدعو إلى تجاوز الخلافات الداخلية والتركيز على مقاومة النظام القمعي، مؤكداً أن الثورة ليست مجرد جولة بل ملحمة مستمرة حتى تحقيق أهدافها.

مربع الوعى.. الوطن- الثورة- الشعب- الدولة
المقالاتعامة

مربع الوعى.. الوطن- الثورة- الشعب- الدولة

يتناول المقال رباعية الوعي المتمثلة في الوطن، الثورة، الشعب، والدولة، مؤكداً على أهمية الوعي الجمعي والشرارة الثورية لدى الشباب في صياغة مستقبل الوطن. يشدد على بناء الدولة بشعب واع ونخب راقية، وليس بالانقلابات، ويدعو إلى تجاوز الأيديولوجيات لتحقيق توافق وطني. كما يؤكد على ضرورة استعادة أهداف ثورة يناير وحمايتها من الثورة المضادة بتمكين الشباب، وإعادة التواصل مع الشعب بتبني قضايا معيشته. ويختتم بتحديد الدولة المنشودة بأنها الراشدة العادلة الفاعلة، مشيراً إلى انكشاف “الدولة العميقة” وفسادها، ومؤكداً على استمرار الثورة وانتصار الوطن.

حديث الديّة… بين الإغراء بالدم والتغرير بالوطن
المقالاتعامة

حديث الديّة… بين الإغراء بالدم والتغرير بالوطن

يناقش المقال محاولات النظام الانقلابي في مصر الترويج لفكرة “الدية” كحل لجرائم القتل التي ارتكبها ضد المعارضين، واصفاً هذه المحاولات بأنها محض تلاعب وتزوير للشرع والدين. يشير الكاتب إلى أن القتل العمد لا يجوز فيه دية، وأن هذه المحاولات تهدف إلى تبرير الجرائم وإسكات الضحايا بدلاً من تحقيق العدالة. المقال ينتقد استخدام الدين كأداة لتبرير الفساد والاستبداد، مؤكداً أن القصاص هو الحل الوحيد العادل لجرائم القتل.

صفعة الفقير والواقع المرير
المقالاتعامة

صفعة الفقير والواقع المرير

يتناول المقال ما يراه الكاتب محاولات زائفة لاستعادة هيبة الدولة في مصر بعد الانقلاب العسكري، والتي تتمثل في ممارسات قمعية وعنيفة من قبل الأجهزة الأمنية ضد المواطنين بدعوى إزالة التعديات ومواجهة الإرهاب. ينتقد الكاتب تغول الجهاز الأمني والتعامل المهين مع المواطنين، خاصة الفقراء، مستشهداً بحادثة صفع سيدة فقيرة تشكو لمحافظ الجيزة. كما يستعرض ثلاثة مشاهد تعكس نظرة النظام الانقلابي للفقر والفقراء: خطاب “مفيش”، ومحاولة جمع الزكوات من خلال هيئات رسمية، وحادثة قتل الطالب الفقير في عهد مبارك، ليؤكد على استمرار الاستهانة بالفقراء في ظل النظام الحالي.

الأمن القومي ليس ثكنة عسكرية
المقالاتعامة

الأمن القومي ليس ثكنة عسكرية

يناقش المقال إساءة استخدام مفهوم “الأمن القومي” من قبل النظام الانقلابي في مصر، حيث يتم توظيفه كغطاء لتبرير القمع وانتهاكات حقوق الإنسان. يشير الكاتب إلى أن النظام يحوّل الأمن القومي إلى أداة لتكميم الأفواه وإسكات المعارضة، بدلاً من أن يكون وسيلة لحماية الدولة والمواطنين. المقال ينتقد تحويل الأمن القومي إلى ذريعة لتبرير الفساد والاستبداد، مؤكداً أن الأمن الحقيقي يجب أن يكون مرتبطاً بالأمن الإنساني وحماية الحريات الأساسية.