
هوية الدولة بين الأزهر والعسكر.. مصر لن تكون علمانية
يتناول المقال قضية هوية مصر ومرجعيتها الإسلامية في ظل محاولات ترويج العلمانية من قبل بعض المثقفين وقيادات الدولة بعد الانقلاب العسكري. يستعرض الكاتب معركة سابقة خاضها شيخ الأزهر حول وصف الدولة بـ “مدنية” وتفسيرها بالعلمانية. ينتقد صمت شيخ الأزهر الحالي تجاه تصريحات “رأس الدولة” التي تصف مصر بالعلمانية، مطالباً إياه بإصدار بيان واضح حول هوية البلاد كما وردت في وثيقة الأزهر. كما يفضح الكاتب ترويج البعض للعلمانية واتهامهم للأزهر بالتأخون، مؤكداً أن الشعب المصري لن يقبل بمصر علمانية.










