إضاءات حضارية

1159 مقالاً — صفحة 94 من 97

دولة مافيشستان
المقالاتعامة

دولة مافيشستان

يتناول المقال نقدًا لاذعًا لواقع الدولة المصرية الحالية، التي يصفها بـ”دولة مافيشستان”، حيث يسلط الضوء على فشل مؤسسات الدولة في أداء أدوارها، من القضاء إلى التشريع والتعليم والإعلام، مرورًا بالخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه. المقال ينتقد الخطاب الرسمي الذي يعد بالكثير ولا ينفذ شيئًا، ويشير إلى أن الدولة أصبحت مجرد وهم بلا مضمون حقيقي، مما يعكس تدهورًا شاملًا في كل المجالات.

عباس يُلَّمع سيفه
المقالاتعامة

عباس يُلَّمع سيفه

يتناول المقال شخصية عباس ودوره في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، منتقداً تركيزه على تلميع سيفه بالكلام بدلاً من الفعل الحقيقي للمقاومة. يرى الكاتب أن عباس، على عكس عرفات، لا يملك رصيداً كفاحياً حقيقياً ويتحدث بتناقض حول التفاوض والحقوق المغتصبة، مما جعله يجعل من التفاوض هدفاً بدلاً من وسيلة. كما ينتقد تصريحاته بعد انتصار المقاومة في غزة، مثل تقديمه خريطة أنفاق المقاومة وتهديده بإنهاء المصالحة، معتبراً ذلك خدمة للاحتلال. يختتم المقال بالدعوة إلى عدم المساومة على سلاح المقاومة، الذي يمثل حماية للوطن واسترداد الحقوق، وينصح عباس بالانصراف إلى تلميع سيفه إذا لم يستطع المقاومة.

يا خفي الألطاف.. نجّنا من وزير أمن الأوقاف
المقالاتعامة

يا خفي الألطاف.. نجّنا من وزير أمن الأوقاف

يتناول المقال نقدًا لاذعًا لتدخل رجال الدين في السياسة والأمن، وخاصةً وزير الأوقاف المصري، الذي تحول من دوره الديني إلى دور أمني وسياسي، متهمًا إياه بالتحريض والتزوير واستخدام الخطاب الديني لخدمة أجندات سياسية. المقال يسلط الضوء على اختلاط الأدوار بين الدين والسياسة، ويدعو إلى التمييز بينهما، معتبرًا أن هذا التدخل يشكل تهديدًا للدين والوطن.

هوية الدولة بين الأزهر والعسكر.. مصر لن تكون علمانية
المقالاتعامة

هوية الدولة بين الأزهر والعسكر.. مصر لن تكون علمانية

يتناول المقال قضية هوية مصر ومرجعيتها الإسلامية في ظل محاولات ترويج العلمانية من قبل بعض المثقفين وقيادات الدولة بعد الانقلاب العسكري. يستعرض الكاتب معركة سابقة خاضها شيخ الأزهر حول وصف الدولة بـ “مدنية” وتفسيرها بالعلمانية. ينتقد صمت شيخ الأزهر الحالي تجاه تصريحات “رأس الدولة” التي تصف مصر بالعلمانية، مطالباً إياه بإصدار بيان واضح حول هوية البلاد كما وردت في وثيقة الأزهر. كما يفضح الكاتب ترويج البعض للعلمانية واتهامهم للأزهر بالتأخون، مؤكداً أن الشعب المصري لن يقبل بمصر علمانية.

الصمود عطاء شبابي بلا حدود
المقالاتعامة

الصمود عطاء شبابي بلا حدود

يتحدث المقال عن ضرورة الصمود في مواجهة الأنظمة الاستبدادية والثورة المضادة، مؤكدًا أن الشباب هم قوة التغيير والأمل لمستقبل أفضل. يُشدد على أن الصمود ليس جمودًا، بل هو ثبات على المبادئ مع مراجعة الأخطاء وتطوير الأساليب لتحقيق أهداف الثورة. المقال يرى أن الانقلاب العسكري لن يدوم، وأن المستقبل ينتمي للشباب الصامدين الذين يحملون روح الثورة ويواجهون التحديات بإصرار وإبداع.

سباق الشهداء وشهود الأحياء
المقالاتعامة

سباق الشهداء وشهود الأحياء

يتناول المقال “سباق الشهداء” الذي يراه الكاتب تجلياً لعزة الأمة وقيمها في مواجهة المحن. يستعرض تضحيات الشهداء عبر التاريخ الإسلامي والمعاصر، مروراً بشهداء الثورات العربية ووصولاً إلى شهداء غزة ومصر. يرى أن هؤلاء الشهداء يطهرون الأرض بدمائهم ويحررونها بأرواحهم، ويمثلون طاقة متجددة للأمة. كما ينتقد شماتة الأعداء بقتل الشهداء، مؤكداً أن الشهادة تولد طاقات جديدة. ويدعو “شهود الأحياء” إلى حمل مسؤولية الشهادة الحق والقصاص للشهداء، مؤكداً على أن تضحياتهم تؤشر على نهضة كبرى قادمة.

سلطة الانقلاب في مصر
المقالاتعامة

سلطة الانقلاب في مصر

يتناول المقال نقدًا لاذعًا للأنظمة الاستبدادية التي تسعى إلى فرض هيمنتها على المجتمع من خلال أساليب القمع والتلاعب بالوعي، مستخدمةً خطابًا يُضفي عليها صفات الألوهية والتحكم في مصائر الناس. يُسلط الضوء على ممارسات هذه الأنظمة في قمع الحريات، وتزييف الحقائق، وزرع الخوف، وإيهام الناس بقدرتها على التحكم في حياتهم، مع تشبيهها بفرعون الذي ادعى الألوهية. المقال يدعو إلى فضح هذه الممارسات والتأكيد على استقلالية الإنسان وحريته.

وتعبت الأقنعة من السقوط..!!
المقالاتعامة

وتعبت الأقنعة من السقوط..!!

يتحدث المقال عن خيبة أمل الكاتب في شخصيات عامة ومثقفين كان يكن لهم تقديراً، لكنهم انضموا إلى صف الانقلاب العسكري في مصر بعد 3 يوليو. يستعرض الكاتب أمثلة لأستاذ جامعي، وأكاديمي ليبرالي، وقاضٍ، وشيخ، وكاتبة، وشاعر، وكيف تغيرت مواقفهم بشكل جذري بعد الانقلاب، مما أدى إلى سقوط الأقنعة عنهم وكشف حقيقتهم. يعرب الكاتب عن دهشته واستيائه من هذا التحول، ويتساءل عن دوافعهم وكيف يمكنهم تبرير مواقفهم الجديدة. يختتم المقال بدعوة هؤلاء الأشخاص إلى مراجعة أنفسهم والعودة إلى الحق، مؤكداً على أهمية الثبات على المبادئ.

ماذا تركت “رابعة” لنا وفينا؟
المقالاتعامة

ماذا تركت “رابعة” لنا وفينا؟

يتناول المقال ذكرى مذبحة رابعة العدوية التي وقعت قبل عام، ويصفها بأنها أبشع جريمة اغتيال جماعي في تاريخ مصر الحديث. يشير الكاتب إلى أن المذبحة كشفت عن بطولة الشهداء الذين صمدوا من أجل الحرية والكرامة، في مواجهة وحشية النظام القمعي. المقال يسلط الضوء على قصص بعض الشهداء، مثل أسماء البلتاجي، ويؤكد أن رابعة تركت إرثاً من الصمود والأمل في استمرار الثورة حتى تحقيق الحرية والعدالة.

رسالة جامعة إلى ربوع رابعة
المقالاتعامة

رسالة جامعة إلى ربوع رابعة

يمجد المقال اعتصام رابعة العدوية في مصر كحدث فارق ورمز للصمود والثورة المستمرة ضد الانقلاب العسكري. يصف رابعة بأنها أصبحت رمزاً عالمياً للحرية والتضحية، وميداناً للوفاء لثورة 25 يناير والإصرار على تحقيق أهدافها. يسلط الضوء على المجزرة التي وقعت في رابعة، لكنه يؤكد على دورها في كشف قوى الثورة المضادة وتمييزها عن قوى الحرية والعدالة. يختتم المقال بتحية رابعة كرمز للإنسان والإنسانية، ورسالة جامعة للصمود والكشف والاستمرار والاتساع في وجه الطغيان.

الانقلاب والاحتلال .. التشابه في اغتيال الإنسان
المقالاتعامة

الانقلاب والاحتلال .. التشابه في اغتيال الإنسان

يناقش المقال أوجه التشابه بين الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين والانقلاب العسكري في مصر، مؤكداً أن كليهما يعتمد على القمع واستباحة الدماء وتقييد الحريات. يشير الكاتب إلى أن كلا النظامين يسعيان إلى تدمير الإرادة الشعبية وإفقاد الشعوب القدرة على المقاومة. المقال يدعو إلى مقاومة هذه السياسات القمعية، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني والمصري يرفضان الخضوع ويصران على النضال من أجل الحرية والكرامة.

الاحتلال والانقلاب ضد إنسانية الإنسان
المقالاتعامة

الاحتلال والانقلاب ضد إنسانية الإنسان

يتناول المقال مفهوم إنسانية الإنسان وحقوقه الأصيلة، وكيف أن كلاً من الانقلاب والاحتلال العسكري يتعارضان مع هذه الإنسانية. يرى الكاتب أن الاحتلال الإسرائيلي والانقلاب في مصر يتبعان سياسات متشابهة من القتل والقمع والحصار والتجويع، بهدف إخضاع الشعوب. كما يشير إلى تبرير هذه السياسات من قبل مؤيدي الطرفين. ويؤكد أن كلاً من الاحتلال والانقلاب يسعيان إلى تطبيع الشعوب مع الظلم والهوان، وأن المقاومة الباسلة ضدهما هي امتداد لإرادة الحرية والكرامة، معلناً عن يقينه بالنصر.