عامة

192 مقالاً — صفحة 15 من 16

مفارقات في قصة إعمار غزة
المقالاتعامة

مفارقات في قصة إعمار غزة

يتناول المقال سلسلة المفارقات التي تصاحب العدوان الإسرائيلي المتكرر على غزة وعمليات الإعمار اللاحقة. ينتقد المؤتمرات المتكررة للمانحين التي يراها مجرد تضليل، وثنائية التدمير والتعمير دون محاسبة المسؤول عن التدمير، واستمرار الحصار بالتزامن مع الدعوات للإعمار. كما يسلط الضوء على التزييف الغربي لمفاهيم المقاومة والإرهاب، وتسييس الإعمار للضغط على المقاومة، ومحاولات تهويد القدس. يختتم المقال بالتأكيد على أن صمود غزة يكشف عجز وتخاذل الحكام المستبدين المتصهينين.

فعل فاضح في موسم الحج
المقالاتعامة

فعل فاضح في موسم الحج

يتناول المقال استهانة بعض الشخصيات والأذرع الإعلامية للانقلاب العسكري في مصر بشعيرة الحج، بدءًا من وصفها بـ “كارثة” وصولًا إلى الفعل الفاضح لرئيس الوزراء ووزير الداخلية بالعودة من عرفة قبل إتمام المناسك بدعوى “الواجبات الوطنية”. ينتقد الكاتب منع النظام لكاتب من أداء الحج، ويعتبر عودة المسؤولين عملًا مهيناً لا يمكن تبريره، كما يسخر من المعالجة الإعلامية الهزيلة وتبريرات مجلس الوزراء والفتاوى المنافقة التي حاولت تجميل الفعل. يختتم المقال بالتأكيد على أن هؤلاء المستهينين بالشعائر لا يفهمون المعنى الإنساني للحج وحرمة الحياة التي أسس لها النبي في حجة الوداع.

النصر الزائف والهزيمة الكاذبة (2)
المقالاتعامة

النصر الزائف والهزيمة الكاذبة (2)

يرفض المقال بشدة الترويج لانتصار الثورة المضادة وهزيمة ثورة يناير، معتبراً ذلك تزييفاً للحقائق ومحاولة لطمس دور الثورة وقيمها. ينتقد الكاتب شماتة البعض وتبريرهم للانقلاب العسكري، مشيراً إلى أن الانقسام والاستقطاب بين مؤيدي الثورة ساهم في تمكين العسكر. ومع ذلك، يؤكد أن ثورة يناير لم تهزم، بل كشفت عن طبيعة الدولة العميقة وقوى الثورة المضادة، وأن استمرار الاحتجاجات يثبت استمراريتها. يدعو المخلصين للثورة إلى العمل الحقيقي في الميادين لمواجهة قوى الفساد والاستبداد، مؤكداً على أهمية الاصطفاف لتحقيق نصر جديد للثورة وأهدافها.

النصر الزائف والهزيمة الكاذبة
المقالاتعامة

النصر الزائف والهزيمة الكاذبة

يرفض المقال بشدة الادعاءات بانتصار الثورة المضادة وهزيمة ثورة يناير، مؤكداً أن هذه مجرد حرب معنوية وتضليل من أصحاب المصالح. يوضح الكاتب أن الثورة المضادة تسعى لترويج نصر زائف، بينما الحديث عن هزيمة ثورة يناير هو هزيمة كاذبة. ويشدد على أن ثورة يناير كشفت عمق الصراع بين إرادة الشعوب ومصالح الدولة العميقة، وأن الثورة المضادة، رغم دعمها الإقليمي والدولي، واهنة ولا يمكنها تحقيق نصر حقيقي على إرادة الشعب. كما يشير إلى غباء ممارسات النظام وافتقاده للشرعية، مؤكداً على استمرار الثورة وصمود قواها.

فسادستان: المؤسسات والقرارات
المقالاتعامة

فسادستان: المؤسسات والقرارات

يتناول المقال قضية الفساد المستشري في مصر، والذي يصفه الكاتب بـ “الفسادستان”، مؤكداً أنه السبب وراء حالة “مافيشستان” و”عاوزستان” التي تعيشها البلاد. يرى أن الفساد والاستبداد متلازمان، وأن الثورة قامت للقضاء على الفساد بإسقاط نظام الاستبداد، لكن شبكات الفساد عادت للنشاط بعد الانقلاب. ينتقد تعطيل المؤسسات التشريعية وإصدار قوانين وقرارات تشرع للفساد وتحمي الفاسدين، كما يسلط الضوء على استغلال السلطة لتحقيق مصالح شخصية وتمرير اتفاقيات مشبوهة. يختتم المقال بالتأكيد على أن الانقلاب جزء من منظومة الفساد ولا يمكنه مكافحته، وأن مستقبل مصر يكمن في التخلص من “عصابة الفسادستان”.

عباس يُلَّمع سيفه
المقالاتعامة

عباس يُلَّمع سيفه

يتناول المقال شخصية عباس ودوره في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، منتقداً تركيزه على تلميع سيفه بالكلام بدلاً من الفعل الحقيقي للمقاومة. يرى الكاتب أن عباس، على عكس عرفات، لا يملك رصيداً كفاحياً حقيقياً ويتحدث بتناقض حول التفاوض والحقوق المغتصبة، مما جعله يجعل من التفاوض هدفاً بدلاً من وسيلة. كما ينتقد تصريحاته بعد انتصار المقاومة في غزة، مثل تقديمه خريطة أنفاق المقاومة وتهديده بإنهاء المصالحة، معتبراً ذلك خدمة للاحتلال. يختتم المقال بالدعوة إلى عدم المساومة على سلاح المقاومة، الذي يمثل حماية للوطن واسترداد الحقوق، وينصح عباس بالانصراف إلى تلميع سيفه إذا لم يستطع المقاومة.

هوية الدولة بين الأزهر والعسكر.. مصر لن تكون علمانية
المقالاتعامة

هوية الدولة بين الأزهر والعسكر.. مصر لن تكون علمانية

يتناول المقال قضية هوية مصر ومرجعيتها الإسلامية في ظل محاولات ترويج العلمانية من قبل بعض المثقفين وقيادات الدولة بعد الانقلاب العسكري. يستعرض الكاتب معركة سابقة خاضها شيخ الأزهر حول وصف الدولة بـ “مدنية” وتفسيرها بالعلمانية. ينتقد صمت شيخ الأزهر الحالي تجاه تصريحات “رأس الدولة” التي تصف مصر بالعلمانية، مطالباً إياه بإصدار بيان واضح حول هوية البلاد كما وردت في وثيقة الأزهر. كما يفضح الكاتب ترويج البعض للعلمانية واتهامهم للأزهر بالتأخون، مؤكداً أن الشعب المصري لن يقبل بمصر علمانية.

سباق الشهداء وشهود الأحياء
المقالاتعامة

سباق الشهداء وشهود الأحياء

يتناول المقال “سباق الشهداء” الذي يراه الكاتب تجلياً لعزة الأمة وقيمها في مواجهة المحن. يستعرض تضحيات الشهداء عبر التاريخ الإسلامي والمعاصر، مروراً بشهداء الثورات العربية ووصولاً إلى شهداء غزة ومصر. يرى أن هؤلاء الشهداء يطهرون الأرض بدمائهم ويحررونها بأرواحهم، ويمثلون طاقة متجددة للأمة. كما ينتقد شماتة الأعداء بقتل الشهداء، مؤكداً أن الشهادة تولد طاقات جديدة. ويدعو “شهود الأحياء” إلى حمل مسؤولية الشهادة الحق والقصاص للشهداء، مؤكداً على أن تضحياتهم تؤشر على نهضة كبرى قادمة.

وتعبت الأقنعة من السقوط..!!
المقالاتعامة

وتعبت الأقنعة من السقوط..!!

يتحدث المقال عن خيبة أمل الكاتب في شخصيات عامة ومثقفين كان يكن لهم تقديراً، لكنهم انضموا إلى صف الانقلاب العسكري في مصر بعد 3 يوليو. يستعرض الكاتب أمثلة لأستاذ جامعي، وأكاديمي ليبرالي، وقاضٍ، وشيخ، وكاتبة، وشاعر، وكيف تغيرت مواقفهم بشكل جذري بعد الانقلاب، مما أدى إلى سقوط الأقنعة عنهم وكشف حقيقتهم. يعرب الكاتب عن دهشته واستيائه من هذا التحول، ويتساءل عن دوافعهم وكيف يمكنهم تبرير مواقفهم الجديدة. يختتم المقال بدعوة هؤلاء الأشخاص إلى مراجعة أنفسهم والعودة إلى الحق، مؤكداً على أهمية الثبات على المبادئ.

رسالة جامعة إلى ربوع رابعة
المقالاتعامة

رسالة جامعة إلى ربوع رابعة

يمجد المقال اعتصام رابعة العدوية في مصر كحدث فارق ورمز للصمود والثورة المستمرة ضد الانقلاب العسكري. يصف رابعة بأنها أصبحت رمزاً عالمياً للحرية والتضحية، وميداناً للوفاء لثورة 25 يناير والإصرار على تحقيق أهدافها. يسلط الضوء على المجزرة التي وقعت في رابعة، لكنه يؤكد على دورها في كشف قوى الثورة المضادة وتمييزها عن قوى الحرية والعدالة. يختتم المقال بتحية رابعة كرمز للإنسان والإنسانية، ورسالة جامعة للصمود والكشف والاستمرار والاتساع في وجه الطغيان.

الاحتلال والانقلاب ضد إنسانية الإنسان
المقالاتعامة

الاحتلال والانقلاب ضد إنسانية الإنسان

يتناول المقال مفهوم إنسانية الإنسان وحقوقه الأصيلة، وكيف أن كلاً من الانقلاب والاحتلال العسكري يتعارضان مع هذه الإنسانية. يرى الكاتب أن الاحتلال الإسرائيلي والانقلاب في مصر يتبعان سياسات متشابهة من القتل والقمع والحصار والتجويع، بهدف إخضاع الشعوب. كما يشير إلى تبرير هذه السياسات من قبل مؤيدي الطرفين. ويؤكد أن كلاً من الاحتلال والانقلاب يسعيان إلى تطبيع الشعوب مع الظلم والهوان، وأن المقاومة الباسلة ضدهما هي امتداد لإرادة الحرية والكرامة، معلناً عن يقينه بالنصر.

قبل أن يفوت الأوان: الثورة بين الاستمرار والانتظار
المقالاتعامة

قبل أن يفوت الأوان: الثورة بين الاستمرار والانتظار

يتناول المقال استمرار الثورة المصرية الحقيقية ووجوه هذا الاستمرار، بدءًا بالإيمان بها وضرورة استكمالها، والوعي بفساد النظام السابق وامتداده في الثورة المضادة. يؤكد على الأمل في انتصار الثائر الحق، واتساع مساحات الرفض والمقاومة المتنوعة للانقلاب. كما يشير إلى غباء الانقلاب وتخبطه، وتوهج الثورة في المحيط العربي. يختتم بأن الثورة مستمرة رغم التحديات، وأن الاستمرار لا يعني الانتظار السلبي بل تجديد الوعي والعزم والاصطفاف لمواجهة الثورة المضادة.