النقد الذاتي

59 مقالاً — صفحة 4 من 5

البابا تواضروس والشيخ أحمد الطيب
المقالاتالنقد الذاتي

هل كتِبَت شهادة وفاة مشروع “الجماعة الوطنية”؟.. النقد الذاتي (23)

يتناول المقال نقداً لمشهد الانقلاب العسكري في مصر في الثالث من يوليو، مع التركيز على دور بعض الشخصيات السياسية والدينية البارزة مثل شيخ الأزهر والبابا، الذين اعتبرهم الكاتب جزءًا من المشكلة بدلاً من الحل. يعبر المقال عن خيبة الأمل في هذه النخبة التي انحازت إلى السلطة المستبدة، مما أدى إلى تفكيك الجماعة الوطنية وزيادة التفرقة والكراهية في المجتمع.

كنت منسقا للجنة العدالة الوطنية.. النقد الذاتي (22)
المقالاتالنقد الذاتي

كنت منسقا للجنة العدالة الوطنية.. النقد الذاتي (22)

يتناول المقال تجربة الكاتب في تشكيل لجنة العدالة الوطنية والمساواة بعد ثورة يناير، حيث كان دوره أساسيًا في تعزيز العلاقة بين الدولة والمجتمع وتحقيق التماسك الوطني. يبرز المقال كيف كانت اللجنة محاولة لتجاوز الفهم الأمني للمشاكل الطائفية وتحويلها إلى مسائل مجتمعية قائمة على الحقوق والمساواة، مع التركيز على ضرورة مواجهة الأزمات بشكل فعّال، بالرغم من التحديات والصعوبات التي واجهتها في ظل استقطاب حاد وانقلاب عسكري لاحق.

سيف الدين عبد الفتاح
المقالاتالنقد الذاتي

اخترت أن أكون مستشارا.. النقد الذاتي (21)

يناقش المقال تجربة الكاتب في العمل الأكاديمي والسياسي، مبرزًا تفضيله للبحث العلمي على الانخراط في السلطة. يشرح كيف تجنب المناصب الوزارية والاستشارية لتفادي الوقوع في شرك السلطة والفساد، بينما ركز على مشاريع تعزز الوحدة الوطنية وتماسك المجتمع بعد الثورة. يتناول الكاتب دوره في مشاريع جماعية وناقدًا الأوضاع السياسية التي واجهها، ويعبر عن خيبة أمله من فشل المشاريع الوطنية في ظل حكم العسكر، مشيرًا إلى التحديات الكبيرة التي واجهته في محاولة دعم الوحدة الوطنية.

جناح مدني مهيض.. النقد الذاتي (20)
المقالاتالنقد الذاتي

جناح مدني مهيض.. النقد الذاتي (20)

يتناول المقال دور المجلس العسكري في السيطرة على مفاصل الحكم بعد ثورة يناير، موضحًا كيف قام بتقويض الجناح المدني وتعزيز سلطته عبر الاستفتاءات والتعديلات الدستورية. يناقش كيف استغل المجلس العسكري شعار “الجيش عمود الخيمة” لتعزيز سلطته، وإضعاف قوى الثورة والحكومة المدنية، وتحقيق مصالحه من خلال خلق انقسامات وافتعال أزمات بين الميدان والبرلمان، مما أتاح له استكمال سيطرته على المشهد السياسي.

محمد حسين طنطاوي
المقالاتالنقد الذاتي

عمود الخيمة؟!.. النقد الذاتي (19)

يتناول المقال دور المجلس العسكري خلال فترة الثورة المصرية، مشيرًا إلى كيفية استغلاله للثورة لتأمين مصالحه وتعزيز سيطرته على الأحداث. يناقش كيف أن المجلس العسكري استخدم شعارات مثل “الجيش عمود الخيمة” و”الشعب والجيش إيد واحدة” لتبرير تدخلاته، بينما كانت سيطرته الفعلية على عملية الانتقال السياسي تخدم مصالحه أكثر من تحقيق أهداف الثورة. يبرز المقال كيف قام المجلس العسكري بتشكيل العملية الانتخابية بطريقة تخدم أهدافه، وضغط على القوى المدنية لمزيد من التنازلات، مما أدى إلى تعزيز سيطرته وخلق حالة من الفوضى.

الثورة والتوازن المفقود.. النقد الذاتي (18)
المقالاتالنقد الذاتي

الثورة والتوازن المفقود.. النقد الذاتي (18)

يتناول المقال دور المجلس العسكري خلال ثورة يناير، حيث حاول أن يظهر كطرف محايد بين نظام مبارك والشعب، بينما مارس أدوارًا معقدة وغير واضحة. يشير إلى أن المجلس العسكري ربما كان وراء “موقعة الجمل” لاختبار قوة المتظاهرين، ثم حاول السيطرة على الأحداث بعد تنحي مبارك. يوضح المقال كيف أن المجلس العسكري استغل الثورة لصالحه، من خلال تقديم نفسه كمدير للمرحلة الانتقالية، مما أدى إلى توازن مفقود بين الثورة والحكم العسكري.

سيف الدين عبد الفتاح
المقالاتالنقد الذاتي

دور لم أخطط له.. النقد الذاتي (17)

يتناول المقال كيف أن دور المؤلف الإعلامي أثناء الثورة جاء بشكل غير متوقع، حيث وجد نفسه يتداخل بين السياسة والإعلام خلال أحداث ثورة 25 يناير. يصف كيف تطورت الأحداث بشكل سريع، ويشير إلى أن هذا التطور المفاجئ أضاف بعدًا جديدًا لدوره الذي لم يكن يخطط له. يتحدث عن تجربة المتابعة عن بُعد وتحليل الأحداث عبر التلفاز، وينقل شعوره بالانتماء والتفاعل مع الثوار رغم بُعده الجغرافي.

محمد بديع
المقالاتالنقد الذاتي

السياسة وحيرة أستاذ.. النقد الذاتي (16)

يتناول المقال الصراع بين الدور الأكاديمي والدور السياسي لعالم السياسة، ويطرح تساؤلات حول إمكانية فصل الأكاديمي عن العمل السياسي. يبرز المقال كيف أن الثورة فرضت على الأكاديميين الانخراط في العمل السياسي، ويشير إلى تجربة المؤلف الشخصية وكيف أن الأحداث الثورية كشفت أهمية التوازن بين الأدوار الأكاديمية والسياسية، مستشهداً بتجربة الدكتور المسيري كمثال للتكامل بين الأدوار.

سيف الدين عبد الفتاح
المقالاتالنقد الذاتي

أدوار متعددة.. النقد الذاتي (15)

يتناول المقال نقدًا ذاتيًا لمؤلفه حول أدواره المتعددة كأكاديمي، سياسي، إعلامي، وحركي خلال ثورة يناير. يعرض المؤلف كيف حاول التوازن بين هذه الأدوار، مع التركيز على تجربته كأستاذ وحاول تطوير طريقة تعليمية تحرر الطلبة من الخوف والقهر. كما يشارك في تحليل تجربته في المجال السياسي وتأثير الحركة الطلابية على تشكيل رؤيته.

“حانوتية” السياسة.. النقد الذاتي (14)
المقالاتالنقد الذاتي

“حانوتية” السياسة.. النقد الذاتي (14)

يتناول المقال ديناميكية ثورة يناير وكيف أحيَت الحراك الاجتماعي والسياسي في مصر، موجهًا انتقادًا شديدًا لعلماء السياسة والنخب الذين تعاملوا مع الثورة وكأنها ظاهرة مؤقتة يمكن دراستها بعد انتهاء الأحداث. يُشبه المقال هؤلاء الباحثين بـ”حانوتية السياسة” الذين ينتظرون موت الظواهر ليقوموا بدفنها بدلاً من الانخراط في الحياة السياسية النشطة ودعم التغيير الحقيقي. يؤكد المقال على أن السياسة الحقيقية تتعلق بحياة الناس اليومية وتفاعلاتهم، وليس بالنخب الزائفة أو الظواهر المزيفة.

السياسة معاش الناس.. النقد الذاتي (13)
المقالاتالنقد الذاتي

السياسة معاش الناس.. النقد الذاتي (13)

المقال يناقش الشعار الرئيسي لثورة 25 يناير “عيش.. حرية.. كرامة.. عدالة اجتماعية”، مبينًا أهمية “العيش” كشرط أساسي للحياة الكريمة وضرورة التركيز على القضايا المعيشية في السياسة. ينتقد المقال انشغال القوى السياسية بصراعات ضيقة حول الدستور والانتخابات، متجاهلين القضايا المعيشية الهامة التي تؤثر على حياة الناس اليومية. يستعرض المقال كيف استخدم النظام الاستبدادي بقيادة السيسي سياسات التجويع والترويع للتحكم بالشعب وقمع الاحتجاجات، مشيرًا إلى أهمية العودة للاهتمام بمعاش الناس كأولوية في العمل السياسي.

الطريقة الهلالية في العلوم السيسية.. النقد الذاتي (12)
المقالاتالنقد الذاتي

الطريقة الهلالية في العلوم السيسية.. النقد الذاتي (12)

المقال يعبر عن خيبة أمل الكاتب في أحد أساتذة العلوم السياسية البارزين، الذي تماهى مع السلطة السياسية المصرية وتخلى عن المبادئ الأكاديمية والأخلاقية. ينتقد الكاتب تناقضات هذا الأستاذ في مواقفه وسلوكه، وكيف تحوّل من داعم للتوريث السياسي في عهد مبارك إلى مدافع عن نظام السيسي الاستبدادي، مما يعكس أزمة عميقة في المجال الأكاديمي والسياسي بمصر.