
كم من الدماء تكفيك حتى ترحل؟!
يتناول المقال حادثة مقتل المصريين المختطفين في ليبيا ورد الفعل المصري عليها، محذراً من استغلال النظام الانقلابي لهذه المأساة في التعبئة وتبرير سياساته. يحمل “بيان القاهرة” النظام مسؤولية تعريض حياة المصريين في ليبيا للخطر بسبب مواقفه غير المتوازنة، ويدعو إلى القصاص العادل للضحايا مع رفض استهداف المدنيين الليبيين. يحذر البيان من الانجرار إلى معارك لا طائل منها، مؤكداً أن العدو الحقيقي هو الكيان الصهيوني وأن الحفاظ على أرواح المصريين هو جزء من الأمن القومي. يختتم المقال بالإشارة إلى “الملفات السوداء” للنظام الانقلابي والاستهانة بحياة المصريين.










