إضاءات حضارية

1159 مقالاً — صفحة 96 من 97

حديث الديّة… بين الإغراء بالدم والتغرير بالوطن
المقالاتعامة

حديث الديّة… بين الإغراء بالدم والتغرير بالوطن

يناقش المقال محاولات النظام الانقلابي في مصر الترويج لفكرة “الدية” كحل لجرائم القتل التي ارتكبها ضد المعارضين، واصفاً هذه المحاولات بأنها محض تلاعب وتزوير للشرع والدين. يشير الكاتب إلى أن القتل العمد لا يجوز فيه دية، وأن هذه المحاولات تهدف إلى تبرير الجرائم وإسكات الضحايا بدلاً من تحقيق العدالة. المقال ينتقد استخدام الدين كأداة لتبرير الفساد والاستبداد، مؤكداً أن القصاص هو الحل الوحيد العادل لجرائم القتل.

صفعة الفقير والواقع المرير
المقالاتعامة

صفعة الفقير والواقع المرير

يتناول المقال ما يراه الكاتب محاولات زائفة لاستعادة هيبة الدولة في مصر بعد الانقلاب العسكري، والتي تتمثل في ممارسات قمعية وعنيفة من قبل الأجهزة الأمنية ضد المواطنين بدعوى إزالة التعديات ومواجهة الإرهاب. ينتقد الكاتب تغول الجهاز الأمني والتعامل المهين مع المواطنين، خاصة الفقراء، مستشهداً بحادثة صفع سيدة فقيرة تشكو لمحافظ الجيزة. كما يستعرض ثلاثة مشاهد تعكس نظرة النظام الانقلابي للفقر والفقراء: خطاب “مفيش”، ومحاولة جمع الزكوات من خلال هيئات رسمية، وحادثة قتل الطالب الفقير في عهد مبارك، ليؤكد على استمرار الاستهانة بالفقراء في ظل النظام الحالي.

الأمن القومي ليس ثكنة عسكرية
المقالاتعامة

الأمن القومي ليس ثكنة عسكرية

يناقش المقال إساءة استخدام مفهوم “الأمن القومي” من قبل النظام الانقلابي في مصر، حيث يتم توظيفه كغطاء لتبرير القمع وانتهاكات حقوق الإنسان. يشير الكاتب إلى أن النظام يحوّل الأمن القومي إلى أداة لتكميم الأفواه وإسكات المعارضة، بدلاً من أن يكون وسيلة لحماية الدولة والمواطنين. المقال ينتقد تحويل الأمن القومي إلى ذريعة لتبرير الفساد والاستبداد، مؤكداً أن الأمن الحقيقي يجب أن يكون مرتبطاً بالأمن الإنساني وحماية الحريات الأساسية.

اغتصاب السياسة والتحرش الأخلاقي
المقالاتعامة

اغتصاب السياسة والتحرش الأخلاقي

يتناول المقال تحويل المشاهد السياسية إلى احتفالية من قبل الأنظمة الاستبدادية لخلق رضا كاذب، مشيراً إلى أن هذه الاحتفالات المصطنعة لا تضفي شرعية حقيقية. ويستعرض الكاتب مفهوم “الظاهرة الجماهيرية” وكيف يمكن تحريكها ولكن يصعب السيطرة عليها، محذراً من تجاهل المؤشرات السلبية المصاحبة لها مثل التحرش في الميادين التي تحولت من ساحات احتجاج إلى احتفالات مؤيدة للانقلاب. ويربط المقال بين اغتصاب السياسة والانقلاب الأخلاقي، مؤكداً على أن التحرش الجنسي المصاحب لهذه الاحتفالات يتم تبريره وتمريره ضمن سياق التعبئة والتضليل، وينتهي بالتشديد على الموقف الأخلاقي الثابت وضرورة الدفاع عن حرمة الإنسان ورفض أي شكل من أشكال الانتهاك.

القسم للسيسي: كذبت وغدرت وخنت
المقالاتعامة

القسم للسيسي: كذبت وغدرت وخنت

يناقش المقال اليمين الدستورية التي يؤديها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، واصفاً إياها بـ”اليمين الغموس” الكاذبة التي تهدف إلى شرعنة الانقلاب العسكري. يشير الكاتب إلى أن السيسي، الذي قام بانقلاب عسكري وأطاح بالرئيس المنتخب محمد مرسي، لا يمكن أن يحترم الدستور أو القانون، خاصة بعد ارتكابه انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان. المقال ينتقد استخدام القسم كأداة لتبرير السلطة الزائفة، مؤكداً أن أفعال السيسي تناقض قسمه وتكشف عن كذبه وخيانته للشعب المصري.

الدرس من “فيلم المندس”
المقالاتعامة

الدرس من “فيلم المندس”

يتناول المقال فيلم “المندس” الذي يكشف عن مؤامرات دولة الفساد العميقة والثورة المضادة للالتفاف حول ثورة 25 يناير منذ تسليم السلطة للمجلس العسكري. يركز الفيلم على أساليب الاندساس والتلاعب بالاحتجاجات، ويقدم رسالة للشباب الثوري بضرورة الوعي والاصطفاف لمواجهة هذه المخططات. يدعو المقال إلى استثمار أدوات الاحتجاج بحذر وفطنة، معتبراً مقاطعة الانتخابات الأخيرة دليلاً على وعي الشباب بمسؤولياتهم الثورية، ويؤكد على أهمية تمكين الشباب الحقيقي بدلاً من الشعارات الشكلية.

مهزلة اكتملت أركانها في مصر
المقالاتعامة

مهزلة اكتملت أركانها في مصر

يتناول المقال الانتخابات الرئاسية المصرية عام 2014 واصفاً إياها بـ”المهزلة” التي تهدف إلى شرعنة الانقلاب العسكري. يشير الكاتب إلى أن الإقبال الضعيف على الانتخابات يعكس رفض الشعب المصري للنظام الانقلابي ومرشحه عبد الفتاح السيسي، الذي فشل في تقديم حلول حقيقية لمشاكل البلاد. كما ينتقد المقال الأداء الهزلي للمرشحين واستخفاف النظام بمعاناة الشعب، مؤكداً أن هذه الانتخابات كشفت عن انفصال كبير بين النظام والجماهير. المقال يدعو إلى استمرار الثورة والمقاومة من أجل استعادة المسار الديمقراطي.

الشباب والثورة والمشهد الانتخابي الزائف
المقالاتعامة

الشباب والثورة والمشهد الانتخابي الزائف

يرى المقال أن الانتخابات في ظل الاستقطاب الحالي في مصر أصبحت جزءاً من الصراع السياسي وليست حلاً للأزمة، مؤكداً على ضرورة ربطها بالشعب والثورة والشباب. ويشير إلى ضعف الحضور الشعبي، خاصة الشباب، الذي يمثل رفضاً للانقلاب وما تبعه، معتبراً هذا الغياب احتجاجاً ومقاومة. ويختتم بأن الثورة مستمرة وأن الشباب هم عمادها، وأن الانتخابات الزائفة قد تكون فاتحة لثورة جديدة.

مشاهد اغتصاب السياسة في مصر
المقالاتعامة

مشاهد اغتصاب السياسة في مصر

يتناول المقال عملية “اغتصاب السياسة” في مصر بعد انقلاب 3 يوليو 2013، حيث يتم تفكيك المساحات السياسية والمدنية لصالح نظام عسكري قمعي. يشير الكاتب إلى أن النظام الحالي يقوم بتأميم المؤسسات السياسية والدينية والإعلامية، وإخضاعها لسيطرة الأجهزة الأمنية والعسكرية، مما يؤدي إلى قتل السياسة الحقيقية. كما ينتقد النظام لاستخدامه العنف والقمع لتهميش المعارضة وإسكات الأصوات الحرة، مما يخلق بيئة من الخوف والاستبداد. المقال يدعو إلى إصلاح جذري لاستعادة المساحات السياسية والحريات المدنية.

المخترع الصغير ومخترع المشير
المقالاتعامة

المخترع الصغير ومخترع المشير

يتناول المقال بقوة قضية تهميش وإرهاب العقول المبدعة والمخترعين الشباب في مصر، ممثلة في قصة المخترع الصغير “عبدالله” الذي تعرض للمضايقات الأمنية، مقابل الاحتفاء بشخصيات تدعي الاختراع بطرق مشبوهة. يرى الكاتب أن هذا التوجه يمثل مطاردة للمستقبل وقتلاً للإمكانات، لصالح دولة الفساد والاستبداد وعقلية القطيع، داعياً إلى ثورة تحمي المبدعين وتبني دولة الأمل والمستقبل.

أساطير المشاركة في انتخابات زائفة
المقالاتعامة

أساطير المشاركة في انتخابات زائفة

يناقش المقال الأساطير والأوهام التي يتم الترويج لها لتبرير المشاركة في الانتخابات الرئاسية المصرية، والتي يصفها بأنها “مهزلة” تهدف إلى شرعنة الانقلاب العسكري. يشير الكاتب إلى أن هذه الانتخابات ليست استحقاقاً ديمقراطياً حقيقياً، بل عملية تزوير واسعة تقوم بها الدولة العميقة والمؤسسات العسكرية. كما ينتقد استخدام أساطير مثل “الاستقرار والأمن” و”الإخوان الفزاعة” لتبرير المشاركة، مؤكداً أن هذه الانتخابات لا تمثل إرادة الشبل بل هي محاولة لتمرير نظام استبدادي. المقال يدعو إلى مقاطعة الانتخابات ورفض هذه الأساطير الزائفة.

الكامن والمسكوت عنه في خطاب السيسي
المقالاتعامة

الكامن والمسكوت عنه في خطاب السيسي

يكشف المقال عن التحليل العميق لتصريحات المرشح الرئاسي، مبيناً أن هذه التصريحات لا تهدف فقط إلى سرد الوقائع، بل إلى الكشف عن العقلية الكامنة وراءها. وينتقد الكاتب تلك التصريحات التي يراها تعكس نزعة استبدادية، ومحاولة لتشكيل عقلية القطيع لدى الشعب، وتجاهلاً لمطالبهم. كما يرى الكاتب أن هذه التصريحات تؤكد على تضخم الذات، والتماهي مع السلطة، وتبرير الفساد، وتجاهل مطالب الشعب.