
أنا أحمد.. ولن أكون “شارلي”
يتناول المقال ردود الفعل العالمية على هجوم “شارلي إيبدو” في باريس، مشيرًا إلى انتشار شعارات مثل “أنا شارلي” كتعبير عن التضامن مع حرية التعبير. المقال ينتقد الكيل بمكيالين في تعريف الإرهاب، ويسلط الضوء على كيفية تجاهل العالم انتهاكات حقوق الإنسان في أماكن أخرى، مؤكدًا أن الإرهاب لا يقتصر على أوروبا، بل يشمل أيضًا أفعال الدول القمعية.










