
في مصفوفة الظلم
يتناول المقال تحليلًا لرؤية الأسدي، تلميذ ابن خلدون، حول العلاقة بين الظلم والفساد وخراب العمران. يُظهر المقال كيف أن الظلم المتراكم من قبل الحكام يؤدي إلى تفشي الفساد وانهيار المجتمع، حيث يصف الأسدي كيف أن الكوارث والأزمات لا تردع المستبدين عن مواصلة ظلمهم. كما ينتقد المقال إهمال الحكام لشؤون الرعية وتركيزهم على مصالحهم الشخصية، مما يؤدي إلى تفاقم الأزمات وانهيار العمران. يؤكد المقال على ضرورة قيام الدولة بوظائفها الأساسية لخدمة الشعب وضمان استقرار المجتمع.










