
التغيير الكبير وعملية الإصلاح
يتناول المقال قضية التغيير الاستراتيجي الذي يراه الكاتب قادمًا لا محالة في المنطقة والعالم، ويرى أن هذا التغيير يتطلب تفكيك الظاهرة الاستبدادية، وفهم السنن والقوانين التي تحكم التغيير. يرى الكاتب أن الثورات هي إحدى أهم فرص التغيير والإصلاح، وأن الإصلاح يمكن أن يكون جذريًا أو تدريجيًا. كما يرى الكاتب أن السياسة هي فن الإصلاح، وأن الإصلاح يتطلب إرادة قوية، واستطاعة مرعية، وأدوات ملائمة، وتبصرًا بالسنن.








