
في تفكيك مقولة “الفساد ظاهرة عالمية” وأخواتها
يتناول المقال ظاهرة الفساد وعلاقتها بالاستبداد، مؤكدًا أن الفساد ظاهرة شاملة لا يمكن اختزالها في الجوانب المادية فقط. يشير المقال إلى أن الخطاب المحيط بالفساد يحاول تبريره من خلال مقولات مثل “الفساد ظاهرة عالمية” و”الفساد وظيفي”، مؤكدًا أن هذه المقولات تساهم في تمرير الفساد بدلاً من مقاومته. يناقش المقال ضرورة مواجهة الفساد بكل أشكاله، مع التأكيد على أن الفساد لا يمكن تبريره بكونه جزءًا من مرحلة انتقالية أو ظاهرة نسبية.








