المرحلة الإنتقالية: قراءة في المشهد المصري – طبعة 2014

من الأهمية بمكان أن نؤكد على أن المرحلة الإنتقالية مرحلة فارقة كاشفة بانية، إن إدارة المرحلة الانتقالية تستأهل علماً – أو فصلاً من علم – مؤسساً له مناهج ومستويات وآليات، فهذا العلم له أهمية بعد الثورات ولابد أن ترتكز الأفكار حول هذا العلم ومضمونه ومحتواه والقدرة على ترجمته على أرض الواقع. خاصة أن ما نشاهده الآن في ربيع الثورات العربية يؤكد أن الشعوب قد تقوم بعمليات احتجاجية حتى يسقط رأس النظام، ولكنها لا تفكر في كيفية إدارة المرحلة الانتقالية بعد سقوط رأس النظام، الأمر الذي يؤكد على ضرورة وجود علم يتعلق بإدارة المرحلة الانتقالية.
مقالات ذات صلة

المداخل المنهاجية للبحث في العلاقات الدولية في الإسلام- طبعة 1996
يقوم بحث القرآن وتنظير العلاقات الدولية في الإسلام على افتراض يؤكد على القرآن باعتباره المصدر الأساسي -إضافة إلى السنة النبوية الصحيحة- للقيام بعملية التنظير للعلاقات الدولية في الإسلام، فبالرجوع اليه تتضح عناصر الرؤية الكلية التي تنعقد على أساس منها مختلف الرؤى للحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية وعامة مجمل الحياة الحضارية، وبالعودة إليه يمكن تأصيل تلك […]

كتاب (بناء المفاهيم دراسة معرفية ونماذج تطبيقية، المجلد الأول، مجموعة مؤلفين، المعهد العالي للفكر الإسلامي، مصر-القاهرة 1998)
يتحرك العالم الآن نحو ما يسمى بالتحول النماذجي. حيث يتزايد الشك في المفاهيم والنظريات والعلوم التي كانت راسخة فيما مضى إبان ما سمي بمرحلة الحداثة، تلك المرحلة التي اتسمت بسيادة النموذج التطوري الخطي الحتمي، وانتشار مفاهيم التقدم والتنمية والريادة، وغيرها من مفاهيم تطرح الزيادة الكمية والعلوم الطبيعية بوصفها النموذج المحتذى به. لم تعد تلك النظريات […]
